كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 5)

2 - فأقبلوا إليه يزفون ... [37: 94].
في البحر 7: 366: «قرئ {يزفون} بسكون الزاي من زفاه إذا حداه فكان بعضهم يزفو بعضا لتسارعهم إليه».
وفي المحتسب 2: 221 - 222: «فأما {يزفون} بالتخفيف فذهب قطرب إلى أنها تخفيف {يزفون} إلا أن ظاهر {يزفون} أن يكون من (وزف) كيعدون من وعد. ويؤنس ذلك قربة من لفظ (الوفز) وهو واحد الأوقاز من قولهم أنا على أوقاز. وإذا كان كذلك فهو قريب من لفظ (وزف) أي أسرع وقريب من معناه.
ولم يثبت الكسائي ولا الفراء لفظ (وزف) إذا أسرع إلا أن اللفظ مقتضى لها على ما مضى على أن أحمد بن يحيى قد أثبت وزف: إذا أسرع وشاهده عنوه هذه القراءة».
والعكس
وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن ... [12: 33].
{أصب} محمد بن السميفع.
ابن خالويه 64.
وفي البحر 5: 307: «وقرئ {أصب إليهن} من صببت صبابة فأنا صب والصبابة: إفراط الشوق كأنه ينصب فيما يهوى».
مهموز مضاعف
ولا تيمموا لخبث منه تنفقون ... [2: 267].
في ابن خالويه 17: «{ولا تيمموا} بضم التاء، مسلم بن جندب.

الصفحة 222