كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 5)

في المفردات: «وأعذته بالله أعيذه. قال {أعيذها بك} وقوله {معاذ الله} أي نلتجيء إليه ونستنصر به أن نفعل ذلك فإن ذلك سوء نتحاشى تعاطيه».
22 - إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون [25: 4].
ب- فأعينوني بقوة ... [18: 95].
في المفردات: «العون: المعاونة والمظاهرة، يقال: فلان عوني أي معيني وقد أعنته. قال: {فأعينوني بقوة}».
23 - ثم يأتي من بعد لك عام فيه يغاث الناس [12: 49].
ب- وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل [18: 29].
في المفردات: «الغوث: يقال في النصرة والغيث: في المطر فأغاثني: من الغوث. وغاثني من الغيث».
24 - فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك [7: 143].
الإفاقة: رجوع الفهم إلى الإنسان. المفردات.
25 - فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله [2: 198].
=.
ب- إذ تفيضون فيه ... [10: 61].
= 2.
ج- ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس [2: 199].
= 2.
في المفردات: «وأفاض إناءه، إذا ملأه حتى أساله وأفضته. ومنه: فاض صدره بالسر: أي سال ورجل فياض، أي سخى ومنه استعير: أفاضوا في الحديث: إذا خاضوا فيه ... وقوله {فإذا أفضتم من عرفات} وقوله {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} أي دفعتم منها بكثرة تشبيها بفيض الماء».

الصفحة 264