كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 5)

جاره وجاوره وتجاور».
3 - فلما جاوزا قال لفتاه ... [18: 62].
جاوزنا = 2. جاوزه.
في المفردات: «أي تجاوز جوزه ... وجوز الطريق: وسطه».
4 - قال له صاحبه وهو يحاوره [18: 34].
في المفردات: «المحاورة والحوار: المرادة في الكلام، ومنه التحاور».
5 - وتلك الأيام نداولها بين الناس [3: 140].
في المفردات: «وتداول القوم كذا: أي تناولوه من حيث الدولة وداول الله كذا بينهم».
وفي معاني القرآن للزجاج 1: 483: «أي نجعل الدولة في وقت من الأوقات للكافرين على المؤمنين إذا عصوا فيما يؤمرون به من محاربة الكفار فأما إذا أطاعوا فهم منصورون أبدًا».
6 - ما خطبكن إذ راودنن يوسف عن نفسه [12: 51].
راودتني. راودته = 2. راودوه.
ب- وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه [12: 30].
ستراود.
في المفردات: «المراودة: أن تنازع غيرك في الإرادة، فتريد غير ما يريد أو ترود غير ما يرود ... {تراود فتاها} أي تصرفه عن رأيه».
7 - واستغفر لهم وشاورهم في الأمر [3: 159].
في المفردات: «والتشاور والمشاورة والمشورة: استخراج الرأي بمراجعة البعض إلى البعض من قولهم: شرت العسل: إذا اتخذته من موضعه واستخرجته منه».

الصفحة 270