كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 5)

في المفردات: «والاستقامة: تقال في الطريق الذي يكون على خط مستقيم وبه شبه طريق الحق ... واستقامة الإنسان: لزومه المنهج المستقيم».
10 - فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا [3: 146].
ب- فما استكانوا لربهم ... [23: 76].
في المفردات: «استكان فلان: تضرع وكأنه سكن».
وفي الكشاف 3: 197 - 1987: «فإن قلت ما وزن استكان؟ قلت: استفعل من الكون أي انتقل من كون إلى كون كما قيل: استحال: إذا انتقل من حال إلى حال. ويجوز أن يكون (افتعل) من السكون أشبعت فتحة عينه».
وفي شرح الشافية للرضى 1: 69 - 70: «واستكان: قيل أصله استكن فأشبع الفتحة ... إلا أن الإشباع في (استكان لازم. وقيل: استفعل من الكون).
وقيل: من الكين، والسين للانتقال كما في استحجر أي انتقل إلى كون آخر أي من العزة إلى الذلة أو صار كالكين وهو لحم داخل الفرج، أي في اللين والذلة».
وفي الخصائص 3: 324: «وكان أبو علي يقول إن عين (استكان) من الياء وكان يأخذه من لفظ الكين ومعنا وهو لحم باطن الفرج أي فما ذلوا وما خضعوا». البحر 3: 75.
الفعل أجوف مهموز
1 - يا جبال أوبي معه والطير ... [34: 10].
في المفردات: «الأوب: ضرب من الرجوع وذلك أن الأوب لا يقال إلا في الحيوان الذي له إرادة، والرجوع يقال فيه وفي غيره. يقال: آب أوبا وإيابا ومآبا».

الصفحة 277