كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 5)

في المفردات: «بوأت له مكانا: سويته فتبوأ».
6 - والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم [59: 9].
ب- وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء [39: 74].
يتبوأ.
ج- وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا [10: 87].
7 - أو جاء أحد منكم من الغائط [4: 43].
= 68. جاءت = 13.
في المفردات: «جاء يجيء جيئة وميجئا. والمجيء كالإتيان لكن المجيء أعم لأن الإتيان مجيء بسهولة ... يقال جاء في الأعيان والمعاني».
8 - فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة [19: 23].
في المفردات: «جاء بكذا وأجاءه. قال الله تعالى {فأجاءها المخاض} قيل: ألجأها وإنما هو معدي عن جاء».
وفي الكشاف 3: 11: «أجاء: منقول من جاء إلا أن استعماله قد تغير بعد النقل إلى معنى الإلجاء ألا تراك تقول: جئت المكان وأجانيه زيد. كما تقول بلغته وأبلغنيه، ونظيره (آتى) حيث لم يستعمل إلا في الإعطاء».
9 - إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا [4: 22].
= 18. ساءت = 5.
ب- لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [5: 101].
تسؤهم = 2. ليسوءوا.
10 - ومن أساء فعليها ... [41: 46].
= 2. أسأتم. أساءوا = 2.
في المفردات: «ويقال: ساءني كذا وسؤتني وأسأت إلى فلان».

الصفحة 279