أفعل أو افتعل من الأجوف
فاقتلوا أنفسكم ... [2: 54].
في البحر 1: 208: «قرأ قتادة فيما نقل المهدوي وابن عطية والتبريزي وغيرهم {فاقتلوا أنفسكم} وقال الثعالبي: قرأ قتادة: {فاقتالوا أنفسكم} افتعل بمعنى استفعل أي فاستقيلوها والمشهور استقال. لا اقتال».
وفي المحتسب 1: 83: «فقال قتادة {فاقتالوا أنفسكم} من الاستقالة.
قال أبو الفتح: اقتال هذه افتعل ويصلح أن يكون عينها واوا كاقتاد وأن يكون عينها ياء كاقتاس ...».
عين الأجوف واو أو ياء
1 - إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى [2: 62].
في البحر 1: 241: «قرأ الجمهور {هادوا} بضم الدال.
وقرأ أبو السمال العدوي بفتحها من المهاداة. قيل: أي مال بعضهم إلى بعض فالقراءة الأولى مادتها: هاء وواو ودال، أو هاء وياء ودال.
والقراءة الثانية مادتها: هاء ودال وياء ويكون (فاعل) من الهداية وجاء فيه (فاعل) موافق فعل».
وفي المحتسب: 1: 91: «ومن ذلك قراءة أبي السمال رواه أبو زيد فيما رواه ابن مجاهد {والذين هادوا} بفتح الدال.
قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون (فاعلوا) من الهداية أي رامو أن يكونوا أهدى من غيرهم ...».