كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 5)

يعش عن ذكر الرحمن}».
وفي الكشاف 4: 250 - 251: «قرئ {ومن يعش} بضم الشين وفتحها والفرق بينهما أنه إذا حصلت الآفة في بصره قيل: عشى، إذا نظر نظرة العشى ولا آفة به قيل: عشا، ونظيره عرج: لمن به آفة. وعرج لمن مشى مشية العرجان من غير عرج ... ومعنى القراءة بالفتح: ومن يعم عن ذكر الرحمن وهو القرآن ... وأما القراءة بالضم فمعناها: ومن يتعام عن ذكره أي يعرف أنه الحق وهو يتجاهل ويتغابى».
14 - فتاب عليكم وعفا عنكم [2: 187].
= 7. عفوا. عفونا = 2.
ب- وأن تعفوا أقرب للتقوى [2: 237].
= 3. يعفو = 2.
ج- واعف عنا واغفر لنا ... [2: 286].
في المفردات: «العفو: القصد لتناول الشيء، يقال: عفاه واعتفاه. أي قصده متناولا ما عنده. وعفت الريح الدار: قصدتها متناولة آثارها وعفوت عنه: قصدت إزالة ذنبه صارفا عنه. فالعفو: هو التجافي عن الذنب».
15 - ولعلا بعضهم على بعض ... [23: 91].
= 2. علوا.
ب- ولتعلن علو كبيرا ... [17: 4].
تعلو = 2.
في المفردات: «العلو: ضد السفل، والعلوي والسفلي: المنسوب إليهما.

الصفحة 293