كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 5)

= 2.
في المفردات: «العمى: يقال في افتقاد البصر والبصيرة، ويقال: في الأول. أعمى وفي الثاني: أعمى وعم ... وعمى عليه: أي اشتبه، حتى صار بالإضافة إليه كالأعمى».
14 - فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم [20: 78].
= 3.
ب- وتغشى وجوههم النار ... [14: 50].
يغشى = 5.
في المفردات: «الغشاوة: ما يغطى به الشيء ... يقال: غشيه وتغشاه وغشيته كذا».
15 - فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [10: 24].
ب- الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها [7: 92].
= 3.
في المفردات: «وغنى في مكان كذا: إذا طال مقامه فيه مستغنيا به عن غيره بغنى».
16 - لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه [41: 26].
في الكشاف 4: 197: «وقرئ {والغوا فيه} بفتح الغين وضمها. يقال: لغى يلغى، ولغا يلغو، واللغو: الساقط من الكلام الذي لا طائل تحته ... والمعنى: لا تسمعوا له إذا قرئ وتشاغلوا عند قراءته بالخرافات والهذيان وغير ذلك».
في القاموس: كدعا وسعى ورضى.
17 - وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا [20: 14].
= لقوكم. لقيتم = 3.

الصفحة 302