كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 5)

لكن خص في الشرع بإبطال الحياة على وجه دون وجه».
7 - وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا [17: 24].
ب- قال ألم نربك فينا وليدا ... [26: 18].
في المفردات: «وأربى عليه: أشرف عليه، وربيت الولد فربا من هذا. وقيل: أصله من المضاعف فقلب تخفيفا نحو: تظنيت في تظننت».
8 - قد أفلح من زكاها ... [91: 9].
ب- فلا تزكوا أنفسكم ... [53: 32].
يزكيهم = 5.
في المفردات: «وذلك ينسب تارة إلى العب، لكونه مكتسبا لذلك نحو {قد أفلح من زكاها} وتارة ينسب إلى الله تعالى، لكونه فاعلا لذلك في الحقيقة {بل الله يزكي من يشاء} وتارة إلى النبي لكونه واسطة في وصول ذلك إليهم نحو {تطهرهم وتزكيهم بها} {ويزكيكم} وتزكية الإنسان نفسه ضربان:
أحدهما: بالفعل وهو محمود وإليه قصد بقوله {قد أفلح من زكاها} {قد أفلح من تزكى}.
والثاني: بالقول وذلك مذموم».
9 - هو سماكم المسلمين ... [22: 78].
سميتموها = 3.
ب- إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى [53: 27].
ج- قل سموهم ... [13: 33].
10 - فلا صدق ولا صلى ... [75: 31].
= 3.
ب- ولا تصل على أحد منهم مات أبدا [9: 84].
يصلوا = 2.

الصفحة 313