كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 5)

7 - إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة [58: 12].
في المفردات: «وناجيته: أي ساررته وأصله أن تخلو به في نجوة من الأرض، وقيل: أصله من النجاة، وهو أن تعاونه على ما فيه خلاصه، أو أن تنجو بسرك من أن يطلع عليه».
8 - ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار [7: 44].
= 15. نادوا = 14.
ب- إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون [49: 4].
يناديهم = 4.
ج- ويوم يقول نادوا شركاءى ... [18: 52].
في المفردات: «النداء: رفع الصوت وظهوره، وقد يقال ذلك للصوت المجرد ... واستعارة النداء للصوت من حيث إن من يكثر رطوبة فمه حسن كلامه، ولهذا يوصف الفصيح بكثرة الريق».

افتعل من الناقص
1 - فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون [23: 7].
= 2. ابتغوا = 2.
ب- أفغير الله أبتغى حكما ... [6: 114].
تبتغوا = 10.
ج- ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا [17: 110].
= 2. ابتغوا = 4.
في المفردات: «يقال: بغيت الشيء: إذا طلبت أكثر مما يجب، وابتغيت كذلك ... وأما الابتغاء فقد خص بالاجتهاد في الطلب».
2 - وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن [2: 124].

الصفحة 316