كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 5)

وقيل: أصله من النجاة، وهو أن تعاونه على ما فيه خلاصة».
7 - فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرثكم [68: 21].
8 - كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه [5: 79].

استفعل من الناقص
1 - إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون [68: 17].
في المفردات: «الاستثناء: إيراد لفظ يقتضي رفع بعض ما يوجبه عموم لفظ متقدم أو يقتضي رفع حكم اللفظ.
وما يقتضي رفع ما يوجبه اللفظ فنحو قوله: والله لأفعلن كذا إن شاء الله وامرأته طالق إن شاء الله، وعلى هذا قوله تعالى {إذ أقسموا ...}».
2 - ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه [11: 5].
يستخفون = 2.
في المفردات: «والاستخفاء: طلب الإخفاء ...».
3 - وإذ استسقى موسى لقومه [2: 60].
استسقاه.
في المفردات: «الاستسقاء. طلب السقى أو الإسقاء».
4 - وقد أفلح اليوم من استعلى [20: 64].
في المفردات: «الاستعلاء: قد يكون طلب العلو المذموم، وقد يكون طلب العلاء أي الرفعة. وقوله {قد أفلح اليوم من استعلى} يحتمل الأمرين جميعا».
5 - واستغشوا ثيابهم ... [71: 7].
ب- ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون [11: 5].

الصفحة 324