كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 5)

في المفردات: «الأذى: ما يصل إلى الحيوان من الضرر، إما في نفسه وإما في جسمه أو تبعاته دنيويا أو أخرويا ...».
6 - فكيف آسى على قوم كافرين [7: 93].
تأس = 2. تأسوا.
في المفردات: «الأسى: الحزن: وحقيقته إتباع الفائت بالغم، يقال: أسيت عليه أسى، وأسيت له ... وأصله من الواو، لقولهم: رجل أسوان أي حزين».
7 - لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا [3: 118].
في المفردات: «ألوت في الأمر: قصرت فيه ... وألوت فلانا، أي أوليته تقصيرا؛ نحو: كسبته: أي أوليته كسبا، وما ألوته جهدًا: أي ما أوليته تقصيرا بحسب الجهد، وكذلك: ما ألوته نصحا، وقوله {لا يألونكم خبالا} أي لا يقصرون في جلب الخبال».
8 - للذين يولون من نسائهم تربص أربعة أشهر [2: 226].
في المفردات: «وحقيقة الإيلاء والألية: الحلف المقتضي لتقصير في الأمر الذي يحلف عليه، وجعل الإيلاء في الشرع للحلف المانع من جماع المرأة».
9 - ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى والمساكين [24: 22].
في المفردات: «وقيل: هو (يفتعل) من ألوت وقيل: هو من آليت أي حلفت ورد بعضهم هذا بأن (افتعل) قلما يبنى من (أفعل) إنما يبنى من (فعل) مثل كسبت واكتسبت».
وفي الكشاف 3: 222: «هو من ائتلى: إذا حلف افتعال من الألية. وقيل: من قولهم: ما آليت جهدًا، إذا لم تدخر منه شيئًا».
10 - ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله [57: 16].

الصفحة 327