كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 5)

ب- وتؤوى إليك من تشاء ... [33: 51].
تؤويه.
في المفردات: «تقول: أوى إلى كذا: انضم إليه يأوى أويا ومأوى وآواه غيره».
فعل من اللفيف المقرون
1 - وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله [58: 8].
ب- وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها [4: 86].
2 - ثم كان علقة فخلق فسوى ... [75: 38].
= 2. سواك = سواها = 3.
ب- بلى قادرين على أن نسوى بنانه ... [75: 4].
في المفردات: «وتسوية الشيء: جعله سواء، إما في الرقعة وإما في الصنعة. وقوله {الذي خلقك فسواك} أي جعل خلقتك على ما اقتضت الحكمة. وقوله {ونفس وما سواها} فإشارة إلى القوى التي جعلها مقومة للنفس، فنسب الفعل إليها».
3 - وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم [63: 5].
في المفردات: «{لووا رءوسهم} أمالوها».
(فاعل) لفيف مقرون
1 - حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا [18: 96].
في المفردات: «المساواة: المعادلة المعتبرة بالذرع والوزن والكيل، يقال: هذا ثوب مساو لذاك الثوب، وهذا الدرهم مساو لذاك الدرهم، وقد يعتبر بالكيفية نحو:

الصفحة 351