كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 5)

وفي المحتسب 1: 346: «قال أبو الفتح الصاع والصواع والصوع، والصوع واحد وكلها مكيال، وقيل: الصواع: إناء للملك يشرب فيه. وأما الصوغ فمصدر وضع موضع اسم المفعول، يراد به المصوغ، كالخلق بمعنى المخلوق».
8 - كالمهل يغلي في البطون ... [44: 45].
في ابن خالويه 8: 39: «{كالمهل}، الحسن».
وفي البحر 8: 39: «وقال الحسن {كالمهل} بفتح الميم لغة فيه».
9 - كزرع أخرج شطأه ... [48: 29].
في البحر 8: 103: «عن الجحدري {شطوه} بإسكان الطاء وبعدها واو».
وفي المحتسب 2: 277: «وأما {شطوه} بالواو فلن يخلو أن يكون لغة أو بدلا ولا يكون الشطء إلا البر والشعير».
(فَعْلة) الاسم
1 - وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين [15: 78].
= 4. الأيكة. قيل: قوم شعيب. الأيك: شجر ملتف، وأصحاب الأيكة. قيل: نسبوا إلى غيضة كانوا يسكنونها وقيل: هي اسم بلد.
المفردات.
2 - إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة [3: 96].
3 - لنحيي به بلدة ميتا ... [25: 49].
= 5.

الصفحة 377