كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 5)

16 - وكان أمره فرطا ... [18: 28].
أي إسرافا وتضعيفا. المفردات، أي متجاوزا الحد.
وفي الكشاف 2: 718: «{فرطا} منقدما للحق والصواب، نابدا له وراء ظهره، من قولهم: فرس فرط: متقدم للخيل».
وفي البحر 6: 120: «قال قتادة ومجاهد: ضياعا. وقال مقاتل بن حيان: سرفا. وقال الفراء: متروكا، وقال الأخفش: مجاوزا للحد ... وقال ابن بحر: الفرط: العاجل السريع ... وقيل: ندما: وقيل: باطلا: وقال ابن زيد: مخالفا للحق ...».
17 - إن كان قميصه قد من قبل فصدقت [12: 26].
18 - وأيدناه بروح القدس ... [2: 87].
= 4. يعني جبريل، من حيث إنه ينزل بالقدس من الله، أي بما يطهر به نفوسنا من القرآن والحكمة والفيض الإلهي.
المفردات.
19 - وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم [56: 92 - 93].
نزلاء: نزلهم. النزل: الرزق الذي يعد للنازل تكرما له، وفيه تهكم.
الكشاف 4: 464، المفردات.
20 - وما ذبح على النصب ... [5: 3].
حجارة يذبحون عليها.
المفردات.
ب- كأنهم إلى نصب يوفضون ... [70: 43].
النصب: كل ما نصب، فعبد من دون الله. الكشاف 4: 614.
وفي المفردات: «النصيب: الحجارة تنصب على الشيء، وجمعه نصائب؛

الصفحة 418