9 - فليلقه اليم بالساحل ... [20: 39].
أي شاطئ البحر، أصله من سحل الحديد، أي برده وقشره، وقيل: أصله أن يكون مسحولا، ولكن جاء على لفظ الفاعل كقولهم: هم ناصب. وقيل: بل قصور منه أنه يسحل الماء: أي يفرقه.
المفردات.
10 - مستكبرين به سامرا تهجرون ... [23: 67].
في المفردات: «قيل: معناه: سمارا، فوضع الواحد موضع الجمع، وقيل بل السامر: الليل المظلم».
وفي الكشاف 3: 194: «السامر نحو الحاضر في الإطلاق على الجمع».
11 - فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن [28: 30].
شاطئ الوادي: جانبه.
12 - والصاحب بالجنب ... [4: 36].
= 2. صاحبكم = 30.
في المفردات: «الصاحب: الملازم إنسانا كان أو حيوانا أو مكانا أو زمانا، ولا فرق بين أن تكون مصاحبته بالبدن، وهو الأكثر والأصل أو بالعناية والهمة ...
ولا يقال في العرف إلا لمن كثرت ملازمته، ويقال للمالك للشيء هو صاحبه، وكذلك لمن يملك التصرف فيه».
13 - قال طائركم عند الله ... [27: 47].
عملهم.
الكشاف 2: 106، البحر 6: 15.
= 4.
14 - أو جاء أحد منكم من الغائط ... [4: 43].