كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 5)

وفي الكشاف 4: 783: «قرئ بكسر الزاي وبفتحها، فالمكسور مصدر، والمفتوح اسم، وليس في الأبنية (فعلال) بالفتح إلا في المضاعف».
وفي البحر 8: 500: «جعل المفتوح مصدرا بعضهم ... ثم قيل: قد يجيء بمعنى اسم الفاعل فتقول: قصقاض في معنى: مقضض، وصلصال في معنى: مصلصل».
فُعْلال
1 - وزنوا بالقسطاس المستقيم ... [17: 35، 26: 182].
في النشر 2: 307: «واختلفوا في {القسطاس} هنا والشعراء: فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بكسر القاف في الموضعين. وقرأ الباقون بضمها فيهما».
النشر 2: 336، الإتحاف: 283، 334، غيث النفع: 152، 189، الشاطبية: 273.
وفي البحر 6: 34: «وهما لغتان. قال ابن عطية: واللفظ للمبالغة من القسط.
ولا يجوز أن يكون من (القسط) لاختلاف المادتين إلا إن اعتقد زيادة السين آخرا كقدموس وضغبوس وعرفاس فيمكن، لكنه ليس من مواضع زيادة السين المقيسة».
2 - ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس [6: 7].
في ابن خالويه: 36: «{قرطاس} بضم القاف، معن الكوفي».
فُعْلُول
1 - فلولا إذا بلغت الحلقوم ... [56: 83].
الحلقوم: مجرى الطعام. المفردات.
2 - سنسمه على الخرطوم ... [68: 16].
الخرطوم: أنف الفيل، فسمي أنفه خطروما، استقباحا له. المفردات.

الصفحة 510