كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 5)

من عمله؟ قال: لأن النية لا يكون فيها رياء فيهدرها.
1177 - حدثنا عمر، عن فهد بن سلامٍ، عن يزيد، عن مالك بن دينارٍ، قال: رأيت رجلاً بمكة يقول: اللهم كما قبلت حجاتي الأربع، فاقبل هذه الحجة، فتعجبت منه، وقلت: كيف علمت أن الله قبلها منك؟ قال: أربع سنين كنت أنوي كل سنة أن أحج، وعلم من نيتي، وحججت من عامي، فأنا خائفٌ أن لا يقبل مني، قال مالك: فيومئذ علمت أن النية أفضل من العمل.
قال أبو عبد الله:
وجدنا من طريق الاعتبار عندما مثلنا بين النية والعمل: أن العمل منقطع، والنية دائمة، وتصديقه في حديث ثابت عن أنس.
والعمل علانية، والنية سر، وتصديقه في حديث عطاء.

الصفحة 233