كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 5) حقاً علينا نصر المؤمنين}. فكانت تلك نصرة النبوة، فإنما كان يستعدي على من ظلمه في نبوته، لا على من ظلمه في ماله أو عرضه، فكان المستعدي عليه على أحد أمرين: إما أن يهديه الله، وإما أن يقتله. الصفحة 252