كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 5)

فقالت: إنه لما ثقل، أرسل إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس، قال عبيد الله: فدخلت على ابن عباسٍ، فعرضت عليه حديثها، فما أنكر منه شيئاً، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر يومٍ، وأبو بكر في الصلاة، فذهب ليتأخر، فأومأ إليه النبي عليه السلام أن لا يتأخر، وقال للعباس ولرجلٍ آخر: ((أجلساني إلى جنبه))، فأجلساه إلى جنب أبي بكر، فجعل أبو بكر يصلي وهو قائمٌ بصلاة النبي عليه السلام، والنبي قاعدٌ، والناس يصلون بصلاة أبي بكر.
1214 - نا سفيان بن وكيعٍ، قال: نا أبي، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه، جاءه بلالٌ يؤذنه بالصلاة، فقال صلى الله عليه وسلم: ((مروا أبا بكرٍ فليصل بالناس))،

الصفحة 305