كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 5)
فقلت: إن أبا بكر رجلٌ أسيفٌ، ومتى ما يقوم مقامك يبكي، فلا يستطيع، فلو أمرت عمر يصلي بالناس، قال: ((مروا أبا بكرٍ يصلي بالناس؛ فإنكن صواحبات يوسف)). قالت: فأرسلنا إلى أبي بكر، فخرج فصلى بالناس، ووجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفةً، فخرج وهو يهادى بين رجلين: ورجلاه تخطان بالأرض، فلما أحس أبو بكر، ذهب ليتأخر، فأومأ إليه النبي عليه السلام: أن مكانك، فجاء النبي حتى جلس إلى جنبه، فكان أبو بكر يأتم بالنبي، والناس يأتمون بأبي بكرٍ.