كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 5)
ابن جعفرٍ، عن حميدٍ، عن أنسٍ، قال: آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثوبٍ واحدٍ، وقعد متوشحاً خلف أبي بكر رضي الله عنه.
قال أبو عبد الله:
فحديث عائشة -رضي الله عنها- حيث قالت: فجعل أبو بكر يصلي بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم وهو قاعد لجنبه ظنٌّ من عائشة، هكذا حسبت، وهي في البيت، وأنسٌ خارجٌ مع رسول الله على رأي العين، والدليل على ذلك: أن القول قول أنس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج، فجلس إلى جنب أبي بكر، فذهب أبو بكر يتأخر، فحبسه، فلو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الإمام، لكان لا يحبسه عن التأخر، وكان يقوم مقام الأئمة.
ومما يحقق ذلك:
1217 - ما نا به محمد بن الفضل السمسار، قال: نا محمد بن عمر الواقدي، قال: نا الضحاك بن عثمان، عن حبيب مولى عروة، سمع أسماء بنت أبي بكر تقول: رأيت أبي يصلي في ثوب واحد، وثيابه موضوعة، فقلت له في ذلك، فقال: آخر صلاة صلاها رسول الله خلفي في ثوب واحد.