كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 5)

قال أبو عبد الله:
فأبو بكر رضي الله عنه أعلم بهذه القصة من كان الإمام، ومن المأموم من عائشة، ومن أنس، ومن الجميع، فاستحكم تقديم أبي بكر على جميع أصحابه في الصلاة من هذه الوجوه، وبخروج رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي قبض فيه، وقوله لعائشة: ((إنكن صواحبات يوسف))، فعد ذلك القول منها زيغاً وفتنة عن الطريق، وأنكر عليها.
1218 - نا عبد الله بن أبي زيادٍ القطواني، قال: نا يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، قال: نا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الملك بن أبي بكرٍ، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب، قال: لما استقر برسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن عنده في نفر من المسلمين، وبلال يؤذنه بالصلاة، فقال صلى الله عليه وسلم: ((مروا من يصلي بالناس))، فخرجت، فإذا عمر في الناس، وكان أبو بكر غائباً، فقلت: يا عمر! صل بالناس، فقام، فلما كبر، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته، وكان عمر رجلاً مجهراً، فقال: ((هذا صوت ابن الخطاب، فأين أبو

الصفحة 309