كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 5)
بكرٍ؟ يأبى الله ذلك، والمسلمون))، فبعث إلى أبي بكر، فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة، فقال عمر: ويحك يا ابن زمعة! ماذا صنعت بي؟ ما ظننت إذ قلت لي إلا أن رسول الله أمرك بذلك، ولولا ذلك، ما صليت بالناس، فقال: والله! ما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن لم أر أبا بكرٍ، فرأيتك أحق من حضر بالصلاة.
قال أبو عبد الله:
فهذا في مبتدأ علته في بيت ميمونة من قبل أن يحول إلى بيت عائشة، ثم كان الكلام الذي كان من عائشة بعد ذلك.