كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 5)

فرؤيا الأنبياء كلها حق، ليس يخالطها من العدو شيء، فكأنه أعلم الأمة ما أعطي أبو بكر من قوة الوزارة حتى قابل بها جميع الأمة، وعمر في الأمة، ثم أعلم قوة وزارة عمر بما قابل به الأمة، وأبو بكر خارج من الأمة؛ لأنه قد كان رفع من الكفة وعمر في الأمة شيء، ثم رفع الميزان، يدلك على أن وزارة الرسالة كانت فيهما.
1220 - نا رزق الله بن موسى الناجي البصري، قال: نا مؤمل بن إسماعيل، قال: نا حماد بن سلمة، قال: نا سعيد بن جمهان، عن سفينة مولى أم سلمة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح، أقبل على أصحابه، فقال: ((أيكم رأى الليلة رؤيا؟))، قال: فصلى ذات يوم، ثم أقبل على أصحابه فقال: ((أيكم رأى الليلة رؤيا؟))، فقال رجل: أنا يا رسول الله، رأيت كأن ميزاناً أدلي من السماء، فوضعت في كفة الميزان، ووضع أبو بكر في كفةٍ أخرى، فرجحت

الصفحة 312