كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 5)

في شيء، إنما هذا أمر الرسالة، وأمر الأمة إنما يقوم بها القائم، ويقوى بها بحظه من الله الذي ضمن حشو الرسالة.
فمن لحظ إلى القرابة والميراث، وإلى مقالات جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كنت مولاه، فعليٌّ مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه))، فقد أخذ سبيل المتجبرين، ولعلي من الفضائل والمناقب ما يستحق أن يوالي من والاه، ويعادي من عاداه، فليس في هذا القول من الموالاة والمعاداة ما يثبت له الخلافة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمة، ويختار على أبي بكر، وقول الله تعالى: {ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم}.
والله مولى المؤمنين، ورسول الله مولى المؤمنين، وكل من مضى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيله، وكان له تابعاً على سبيله، فهو مولى المؤمنين، فهذه كلمة جامعة، وإن كان قد خص بها علي -كرم الله وجهه- في وقت من الأوقات.
1225 - نا أحمد بن الحنظلي، قال: نا شبابة بن

الصفحة 321