كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 5)
رسول الله على المسجد، فوضع يده على حائط المسجد، فمسح به وجهه وذراعيه، ثم دخل.
قال أبو عبد الله:
فهذا تيمم من أجل أنه استمع إلى شعرٍ؛ فذاك، وإن كان ثناء على الله، فإنه سجع وتكلف، فإنما أثنى على الله؛ طمعاً في نوال عرضٍ من الدنيا، فداراه رسول الله، ولم يرده، ولم يخيبه من طمعه.
ألا ترى أنه أمره بالإمساك حتى خرج من المسجد؛ لأنه كره أن يذكر الله أحدٌ يطمع في نوال، وإنما أعطاه وقايةً لعرضه.
1253 - نا سفيان بن وكيعٍ، قال: نا زيد بن حبابٍ، عن مسور بن الصلت، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ابن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه شاعرٌ، فأمر له بشيء، ثم قال: ((ما وقى به المرء عرضه، فهو له صدقةٌ)).