كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 5)
يجد، فليمسح بترابٍ طيبٍ)).
فصير رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد علمه؛ لأنه لا يدري أصابه أم لا، كفقده الماء.
وروي عن الأعمش: أنه كان إذا أراد أن يحدث، تيمم.
وروي عن السلف: أن أحدهم كان إذا انتبه من النوم، تيمم في فراشه؛ ليعود إلى النوم على طهارة جديدة، وكانوا يستحبون إذا نام الرجل في المسجد، فاستيقظ من منامه، أن يتيمم على مكانه؛ لكي يكون ممره في المسجد إذا أراد الخروج على طهارة، فهذا التيمم هدية من الله لهذه الأمة خاصة دون الأمم؛ لتدوم لهم هذه الطهارة في جميع أحوالهم ليلاً ونهاراً؛ لإتمام النعمة عليهم، وليشكر العباد على هديته، فأقاموه مقام الماء في كل نوع من أنواع الضرورات، والله محمود على كل حال.