كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 5)
1277 - فحدثنا صالح بن محمدٍ، عن محمد ابن مروان، عن جويبرٍ، عن الضحاك، قال: أخرجت لسليمان خيلٌ من البحر منقوشةٌ ذوات أجنحة، وهي التي عرضت عليه.
وروي عن إبراهيم التيمي: أنها كانت عشرين ألفاً.
فعرضت عليه بالعشي، فشغل عن صلاة العصر حتى غربت الشمس، فدخلت عليه حرقة الفوت، ووجد من ذلك وجداً شديداً حتى قال: ردوها علي، فأمر بضرب سوقها وأعناقها بالسيوف.
قال الله تعالى: {فسخرنا له الريح} فإنما سخر له الريح؛ شكراً لما أتى من العقوبة بالخيل التي شغلته، وذلك قوله: ما ترك عبد شيئاً لله، إلا آتاه الله خيراً منه.
فهذا الذي غض بصره، إنما رد حلاوة هاجت منه، حين أحست نفسه بالنظرة الأولى التي كانت له، فرد تلك الحلاوة على النفس، فرجعت