كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)
68/ 14366 - "رأَيْتُنى دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءَ، امْرَأَةِ أَبِى طَلْحَةَ، وَسَمِعْتُ خَشَفًا أَمَامىِ، فَقُلْتُ: مِنْ هَذَا يَا جِبْريلُ؟ قَالَ: هَذَا بِلَالٌ، وَرَأَيْتُ قصْرًا أَبْيَضَ بِفَنائِهِ جَارِيَةٌ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَأَنْظُرَ إِلَيْهِ فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ".
حم، خ، م عن جابر (¬1).
69/ 14367 - "رأَيْتُنى أَنْزعُ مِنْ بئْرٍ -وعلَيْها مِعْزَى، ثُمَّ وردَتْ عَلَىَّ ضَأْنٌ كَثِيرٌ، فَأَوَّلْتُهُمْ: الأَعَاجمَ يَدْخُلُون في الإِسْلَام".
الديلمى عن أَبى هريرة (¬2).
70/ 14368 - "رأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيمَ رجُلًا يسْرِقُ فَقَالَ لَهُ: أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: كَلَّا وَالَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، فَقَالَ عِيسَى: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَذَّبْتُ عَيْنَّى".
¬__________
(¬1) الحديث في فتح البارى بشرح البخارى لابن حجر جـ 8 ص 40 باب: مناقب عمر بن الخطّاب أَبى حفص القرشى العدوى -رضي اللَّه عنه-، بلفظ: حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا عبد العزيز بن الماجشون، حدثنا محمد بن المنكدر: عن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال: قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رأيتنى دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أَبى طلحة، وسمعت خشفة، فقلت: من هذا؟ فقال: هذا بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقال: لعمر، فأردت أن أدخله فانظر إليه، فذكرت غيرتك، فقال عمر: بأبى وأمى يا رسول اللَّه، أعليك أغار" قال ابن حجر في شرحه: (الرميصاء امرأة أَبى طلحة) هى أم سليم، و (الرميصاء) بالتصغير- صفة لها؛ لرمص كان بعينها، واسمها (سهلة) وقيل: (رميله) وقيل: غير ذلك، وفيها آراء أخرى.
و(خشفة) أى: حركة، وزنا ومعنى، ووقع لأحمد: "سمعت خشفا" يعنى: صوتا، قال أبو عبيد: الخشفة: الصوت ليس بالشديد، قيل: وأصله صوت دبيب الحية، ومعنى الحديث هنا: ما يسمع من حس ووقع القدم. انتهى باختصار، وفى (الظاهرية) و (مرتضى) زيادة "قال" بعد قوله: من هذا يا جبريل؟
(¬2) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص 173 قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو حدثنا أبو حصين القاضى حدثنا يحيى بن عبد الحميد حدثنا عبد العزيز بن محمد عن سهل عن أبيه عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رأيتنى أنزع. . . الحديث".
وفى ميزان الاعتدال ترجمة (ليحيى بن عبد الحميد الحمانى) رقم 9567.
وقال: وثقه يحيى بن معين وغيره، وأما أحمد فقال: كان يكذب جهارا وقال النسائى: ضعيف، وقال البخارى: كان أحمد وعلى يتكلمان فيه.
وقال محمد بن عبد اللَّه بن تمير: ابن الحمانى كذاب، وقال مرة: ثقة.