كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)

طب عن معاذ (¬1).
78/ 14376 - "رَأَيْتُ ربِّى عزَّ وجلَّ".
حم عن ابن عباس (¬2).
79/ 14377 - "رَأَيْتُ خَدِيجةَ علَى نَهْر مِنْ أَنْهار الْجنَّةِ في بيْتٍ مِنْ قَصبٍ لا لغوٌ فِيهِ ولا نَصبٌ".
طب عن جابر (¬3).
80/ 14378 - "رَأَيْتُ جبْريلَ مُنْهَبطًا قَدْ ملأَ ما بيْنَ الْخَافِقَيْن، علَيْهِ ثِيابُ سُنْدسٍ مُعلَّقٌ بها اللؤْلوُ والْياقُوتُ".
¬__________
(¬1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4373 برواية الطبرانى عن معاذ بن جبل -رضي اللَّه عنه- ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال ابن الزملكانى: قد استبان من هذا ونحوه أن العبادات والقربات فيها أفضل ومفضول، وقد دل على ذلك المعقول والمنقول، ومنها ما يوصل إلى المقام الأسنى. لكن قد يعرض للمفضول ما يكسبه على غيره فضلا فليفضل ذلك ليتخذه أصلًا فإن العبادة تفضل تارة بحسب زمنها، وأخرى بحسب مكانها، وطورا بحال المتصف بها، وآونة بحسب مقتضى سببها ومرة تترجح لعموم الانتفاع. و (السنام) بفتح السين كسحاب: أعلى شئ في شرائع الإِسلام فسنام كل شئ أعلاه.
(¬2) في مسند أحمد (مسند ابن عباس) جـ 4 ص 201 رقم 2580 تحقيق الشيخ أحمد شاكر ذكر الحديث بسنده، وقال محققه: إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد جـ 1 ص 78 وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
والحديث في الجامع الصغير رقم 4377 برواية أحمد عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح انتهى، ومن ثمَّ رمز المصنف لصحته، وقال المناوى أيضًا: تنبيه: هذا الحديث رواه الدارقطنى وغيره عن أنس، وزاد فيه "في أحسن صورة" وقال أيضًا: وجاء في بعض الروايات المطعون فيها "رأيت ربى في صورة شاب".
(¬3) الحديث في الجامع الصغير برقم 4384 ورمز له بالحسن، وهو من رواية الطبرانى في الكبير: عن جابر بن عبد اللَّه بن حرام -رضي اللَّه عنهما- ورمز المصنف لحسنه. قال المناوى: عن جابر، قال: سئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن خديجة أنها ماتت قبل أن تنزل الفرائض والأحكام، فذكره.
قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير "مجالد بن سعيد" وقد وثق أهـ وقد سبق في حرف الباء حديث بلفظ: "بشروا خديجة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب" من رواية الشيخين عن عبد اللَّه بن أَبى أوفى، ومن رواية أحمد ومسلم عن عائشة -رضي اللَّه عنهما-. انظر البخارى في كتاب (العمرة) وفى كتاب (الفضائل) باب: فضائل خديجة. ومسلم في الفضائل أيضًا.

الصفحة 104