كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)
أَبو الشيخ في العظمة عن عائشة (¬1).
81/ 14379 - "رأَيت ليلةَ أُسرى بى قُصُورًا مُسْتَويةً (مُشْرفَةً) على الجنَّة، قُلْتُ: يا جبْريلُ، لِمنْ هذَا؟ فَقَالَ: لِلْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ، والْعافِينَ عن النَّاسِ واللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ".
ابن لال، والديلمى عن أَنس (¬2).
82/ 14380 - "رأَيْت عِيسى بْنَ مرْيم، فَإِذَا هو رجُلٌ أَبْيضُ مُبطَّنٌ مِثْلُ السَّيفِ".
الخطابى في غريب الحديث عن أُم سلمة (¬3).
83/ 14381 - "رَأَيْتُ الْجنَّةَ والنَّار، فَلَمْ أَر مِثْلَ ما فِيهما مِنَ الْخَيْر والشّرِّ".
ق في البعث عن أَنس (¬4).
84/ 14382 - "رَأَيْتُ لَيْلَة أُسْرى بى عمُودًا أَبْيضَ كَأَنَّهُ لُؤْلُؤَةٌ تَحْمِلُهُ الْملَائِكَةُ، قُلْتُ: ما تَحْمِلُونَ؟ قَالُوا: عمُودَ الإِسْلَامِ، أُمِرْنَا أَنْ نَضَعهُ بالشَّام -وبيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ عمُود الكِتَابِ اخْتُلَس مِنْ تَحْتِ وسادتى، فظنَنْتُ أَنَّ اللَّه تَخَلَّى مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَأَتْبعْتُهُ بصرى فَإِذَا هُو نُورٌ ساطِعٌ بين يدىَّ حَتَّى وضِع بالشَّام".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد في باب (ما جاء في بعثته -صلى اللَّه عليه وسلم- وعمومها ونزول الوحى، من كتاب (علامات النبوة) عن عائشة -رضي اللَّه عنها-.
قال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه (عطاء بن السائب) وقد اختلط أهـ انظر جـ 8 ص 257.
(¬2) ما بين القوسين من هامش مرتضى. والحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطى عند تفسير قوله تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} آية 133 من سورة آل عمران جـ 2 ص 76.
(¬3) في نسخة تونس (مبطو) وفى مرتضى والظاهرية (مبطن) والمبطن: الضامر البطن، كما في النهاية جـ 1 ص 137 مادة (بطن) ذكر الحديث وقال: في صفة عيسى عليه السلام "فإذا رجل مبطن مثل السيف".
(¬4) يؤيده ما في صحيح البخارى عن أنس بن مالك قال: صلى لنا النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ثمَّ رقى المنبر فأشار بيده قبل قبلة المسجد قال: "لقد رأيت الآن -منذ صليت لكم- الجنة والنار ممثلتين في قبلة هذا الجدار، فلم أر كاليوم في الخير والشر" انظر البخارى في الرقاق.
وحديث رقم 7296 في الصغير.
وانظر الحديث الآتى رقم 92 في لفظ "رأيت".