كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)
خ عن أَبى اليمام، عن شعيب، عن الزهرى، عن أَنس بن مالك (¬1).
89/ 14387 - "رأَى آدمُ في ذُرِّيَّته: الضَّعِيف، والْقَوىَّ، والْغَنِىَّ، والْفَقِير، والصَّحِيح، والْمُبْتلَى، فَقَال: يا ربِّ، لَوْ سوَّيْت بيْنَهُمْ؟ فَقَال: أَحْببْتُ أَنْ أُشْكَر".
الديلمى من حديث أَبى هريرة (¬2).
90/ 14388 - "رَأَيْتُ جهَنَّم يُحطِّم بعْضُها بعْضًا، حِينَ رأَيْتُمُونِى تَأَثَّرت".
خ من حديث عائشة (¬3).
91/ 14389 - "رَأَيْتُ أَرْبعة أَنْهارٍ حِينَ. . . عِنْد أَصْلِ شَجرة الْمُنْتهَى، نَهْران ظَاهِران، ونَهْران باطِنَان، أَمَّا الظَّاهِران، فَالنِّيلُ والْفُراتُ، وأَمَّا الْباطِنَان فَيَصُبَّانِ فِى الْجنَّةِ".
خ عن أَنس بن مالك، م عن أَنس بن مالك بن صعصعة (¬4).
92/ 14390 - "رَأَيْتُ لَيْلة أُسْرى بِى على بابِ الْجنَّةِ مكْتُوبًا، الصَّدقَةُ بِعشْرِ أَمْثَالِها، والْقَرْضُ بثَمَانِيةَ عشَر، فَقُلْتُ: يا جِبْريلُ ما بالُ الْقَرْضِ أَفضَلُ مِنَ الصدقَةِ؟ قَال: لأَنَّ السَّائِل يسْأَلُ وعِنْدهُ، والْمُسْتقْرِضُ لَا يسْتقْرِضُ إِلَّا مِنْ حاجةٍ".
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى، وفى فتح البارى بشرح البخارى جـ 2 ص 161 في باب: وقت الظهر عند الزوال، من أبواب مواقيت الصلاة عن أنس بن مالك بلفظ: "عرضت على الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط فلم أر كاليوم في الخير والشر" وانظر الحديث رقم 83 من نفس الحرف وانظر الحديث في لفظ (عرضت).
(¬2) الحديث من هامش مرتضى. واقتصار المصنف على عزوه للديلمى فقط مشعر لضعفه واللَّه أعلم.
(¬3) الحديث من هامش مرتضى، وفى فتح البارى بشرح صحيح البخارى في باب: ما جعل اللَّه من بحيرة ولا سائبة. الخ من تفسير سورة المائدة جـ 9 ص 354 عن عائشة بلفظ: "رأيت جهنم يحطم بعضها بعضًا ورأيت عمرًا يجر قصبه، وهو أول من سيب السوائب".
و(عمرو) المشار إليه في الحديث هو ابن عامر الخزاعى و (قصبه): أمعاؤه.
(¬4) الحديث من هامش مرتضى، وفى صحيح مسلم بشرح النووى جـ 2 ص 224 في حديث الإسراء برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في حديث أنس بن مالك قال: وقال في الحديث: وحدث نبى اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أنَّه رأى أربعة أنهار ويخرج من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان: فقلت يا جبريل ما هذه الأنهار؟ قال: أما النهران الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات، ثمَّ رفع لى البيت المعمور".
سبقت رواية الطيالسى رقم 90 في لفظ (رأيت).