كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)
حم، خ، م عن أَبى هريرة (¬1).
99/ 14397 - "رَأَيْتُ عمْرو بْن لحى بْن قَمْعةَ بْن خَنْدف أَخَا بنِى كَعْب، وهُو يجرُّ قُصْبهُ فِى النَّارِ".
م عن أَبى هريرة، قط في الأَفراد عن ابن عباس (¬2).
100/ 14398 - "رَأَيْتُ قُزمانَ مُتَلفِّعًا فِي خَمِيلَة مِنَ النَّارِ، يريد أَسْود غَلَّ يوْم خَيْبر".
ابن أَبى عاصم، وأَبو نعيم في المعرفة عن خالد بن مغيث (¬3).
101/ 14399 - "رَأَيْتُ عبْد الرَّحْمن بْنَ عوْف يدْخُلُ الْجنَّة حبْوًا".
¬__________
(¬1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4386 ورمز له بالصحة وهو من رواية أحمد والشيخين عن أَبى هريرة. ومعنى "سيب السوائب" في النهاية مادة (سيب) قال: قد تكرر في الحديث ذكر "السائبة والسوائب" كان الرجل إذا نذر لقدوم من سفر أو برء من مرض أو غير ذلك قال: ناقتى سائبة فلا تمنع من ماء ولا مرعى، ولا تحلب ولا تركب، وكان الرجل إذا أعتق عبدا فقال: هو سائبة، فلا عقل بينهما ولا ميراث وأصله من: تسيب الدواب وهو: إرسالها تذهب وتجئ كيف شاءت، ومنه الحديث: رأيت عمرو بن لحى يجر قصبه في النار، وكان أول من سيب السوائب وهى التى نهى اللَّه عنها في قوله: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ} فالسائبة: أم البحيرة. وفى مادة (بحر) قال: وفيه ذكر البحيرة، في غير موضع، كانوا إذا ولدت إبلهم سقبا بحروا: أى شقوها، وقالوا: اللهم إن عاش ففتى، وإن مات فذكى، فإذا مات أكلوه وسموه البحيرة، وقيل: البحيرة: هى بنت السائبة، كانوا إذا تابعت الناقة بين عشر إناث لم يركب ظهرها، ولم يجز وبرها ولم يشرب لبنها إلا ولدها أو ضيف، وتركوها مسيبة لسبيلها وسموها السائبة، فما ولدت بعد ذلك من أنثى شقوا أذنها وخلوا سبيلها وحرم منها ما حرم من أمها وسموها البحيرة" أهـ نهاية.
(والقصب) بالضم: المعى، وجمعه: أقصاب. وقيل: اسم للأمعاء كلها، وقيل: ما كان أسفل البطن من الأمعاء.
(¬2) الحديث في مختصر صحيح مسلم في كتاب (صفة النار) باب: عذاب من سيب السوائب في النار، ص 286 تحقيق: ناصر الدين الألبانى.
(¬3) في أسد الغابة ترجمة (لخالد بن مغيث) رقم 1395 وقال: ذكره أبو بكر بن أَبى عاصم في الصحابة، أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصفهانى -إذنا- بإسناده عن أَبى بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك، قال: حدثنا أبو بشر إسماعيل بن عبد اللَّه، عن أَبى سعيد الجعفى، عن ابن وهب: عن عمرو بن الحارث: عن سعيد بن شيبة كذا قال، وإنما هو سعيد بن أَبى هلال، عن شيبة بن يضاح مولى أُم سلمة، عن خالد بن مغيث -وهو من الصحابة- أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "رأيت قزمان متلفعا في خميلة في النار" يريد أسود غل يوم خيبر.
رواه إبراهيم بن يعقوب، عن أَبى سعيد. ورواه ابن أخى ابن وهب: عن ابن وهب، ذكروا كلهم في الإسناد أنَّه من الصحابة. وقال ابن أَبى حاتم: يروى عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلًا: أخرجه أبو نعيم وأَبو موسى.