كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)

الْقَوْم، كَأَنَّه مِنْ رِجَال شَنُوءَة، وَرَأَيْتُ الدَّجَّالَ، قَالُوا: مَنْ يُشْبِهُهُ؟ قَالَ: عَبْدُ الْعُزَّى بنُ قَطَن الْمُصْطَلِقى".
طب عن ابن عمر (¬1).
108/ 14406 - "رَأَيْتُ مَلَكًا عَرَجَ بِعَمَلَ سَلْمَان".
طب، كر عن أَبى أُمامة قال: أَشخص رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بصره إِلى السماءِ فقلنا: ما هذا يا رسول اللَّه؟ قال: فذكره (¬2).
109/ 14407 - "رَأَيْتُ أَكْثَر منْ رَأَيْتُ مِنَ الْمَلائكَةِ مُعْتَمِّين".
كر عن عائشة (¬3).
¬__________
(¬1) يؤيده ما في الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد شرح الساعاتى جـ 20 ص 17 في باب: ما جاء في خلق الملائكة، عن جابر عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "عرض على الأنبياء فإذا موسى -عليه السلام- رجل ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوءة، فرأيت عيسى بن مريم -عليه السلام- فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود. . . إلخ".
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد جـ 9 ص 344 باب: ما جاء في سلمان الفارسى -رضي اللَّه عنه- من كتاب (المناقب) عن أَبى أُمامة، قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه (عبد النور بن عبد اللَّه المسمعى) وهو كذاب.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ 6 ص 264 رقم 6046 عند الترجمة لسلمان الفارسى بلفظ: حدثنا (محمد بن نوح بن حرب العسكرى) ثنا (خالد بن يوسف السمتى) ثنا (عبد النور بن عبد اللَّه) حدثنا (يونس بن شعيب) عن (أَبى أُمامة) قال: رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "شخص ببصره إلى السماء، قلت: يا رسول اللَّه ما هذا؟ قال: "رأيت ملكا عرج بعمل سلمان".
وانظر جـ 8 ص 309 رقم 8005 عند الترجمة (ليونس بن شعيب) من طريق (محمد بن نوح) بلفظ: حدثنا (محمد بن نوح بن حرب العسكرى) ثنا (خالد بن يوسف السمتى) ثنا (عبد النور) ثنا (يونس بن شعيب) عن (أَبى أُمامة)، قال: رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يشخص ببصره إلى السماء؛ قلنا: يا رسول اللَّه ما هذا؟ قال: "رأيت ملكا. . ." الحديث.
والحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 6 ص 204 عند الترجمة لسلمان الفارسى بلفظ: وأخرج هو وأَبو نعيم والحافظ: عن أَبى أُمامة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أشخص بصره إلى السماء فقلنا: ما هذا يا رسول اللَّه؟ قال: "رأيت ملكا عرج بعمل سلمان".
و(عبد النور بن عبد اللَّه المسمعى) ترجمته في الميزان رقم 5280، وقال: كذاب، واتهمه بالوضع.
(¬3) اقتصار المصنف على عزوه لابن عساكر فقط مشعر بضعفه، واللَّه أعلم.

الصفحة 113