كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)
117/ 14415 - "رُؤْيَا المُؤْمنِ الصَّالح بُشْرى منَ اللَّهِ، وهى جُزْءٌ منْ خَمْسينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ".
الحكيم، طب عن العباس بن عبد المطلب (¬1).
118/ 14416 - "رُؤْيَا المُؤْمِن كَلَامٌ يُكَلِّمُ بهِ العبْد ربَّهُ في المنَام".
الحكيم، طب، ض عن عبادة بن الصامت (¬2).
¬__________
= في الزوائد: في إسناده (عطية بن سعيد العوفى البجلى) وهو ضعيف أهـ، و (عطية بن سعيد العوفى البجلى) قال الذهبى في الميزان رقم 5667 هو عطية بن سعد العوفى الكوفى تابعى شهير ضعيف، روى عن ابن عباس وآخرين، وروى عنه مسعد وحجاج بن أرطاة، وطائفة، وابنه الحسن قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ضعيف، وقال سالم المرادى: كان يتشيع، وقال ابن معين: صالح، وقال أحمد: ضعيف الحديث. . . إلخ.
(¬1) الحديث في الصغير برقم 4391 وعزاه للحاكم الترمذى والطبرانى في الكبير: عن العباس بن عبد المطلب -رضي اللَّه عنه- وزاد المناوى عزووه إلى الطبرانى في الأوسط أيضًا، إلا أنَّه قال: قال الهيثمى: فيه (إسحاق) وهو مدلس وبقية رجاله ثقات ورواه أبو يعلى باللفظ المذكور لكنه قال: ستين، وما في الصغير لفظ (المسلم) ولفظ الكبير هنا (المؤمن).
والحديث في المطالب العالية بزاوائد المسانيد الثمانية لابن حجر جـ 3 ص 44 رقم 2834 أخرج الحديث وقال: أخرجه البزار.
وقال المحقق: فيه (ابن إسحاق) وهو مدلس، قاله الهيثمى، و (ابن إسحاق) هو: محمد بن إسحاق بن يسار على ما يظهر لى - ترجم له في الميزان رقم 7197 وذكر فيه كلامًا طويلًا ثمَّ قال: فالذى يظهر لى أن (ابن إسحاق) حسن الحديث، صالح الحال صدوق، وما انفرد به ففيه نكارة وقد احتج به أئمة واللَّه أعلم، وقد استشهد مسلم بخمسة أحاديث لابن إسحاق ذكرها في صحيحه أهـ الميزان.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 174 كتاب (تعبير الرؤيا) باب: الرؤيا الصالحة، بلفظ: وعن عبادة بن الصامت أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "رؤيا المؤمن كلام. . . . الحديث".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفه.
وأخرجه الإمام السيوطى في الصغير برقم 4393 من رواية الطبرانى في الكبير، والضياء المقدسى في المختارة: عن عبادة بن الصامت، ورمز له المصنف بالصحة أهـ قال المناوى: قال الهيثمى: فيه من لم أعرفه، ورواه عنه أيضًا الحكيم الترمذى في نوادره، قال الحافظ: وهو من روايته عن شيخه، عن (ابن أَبى عمر)، وهو واه، وفى سنده (سعيد بن ميمون) عن (حمزة بن الزبير) عن عبادة أهـ.
وشرح المناوى الحديث فقال: (رؤيا المؤمن) الصحيحة المنتظمة الواقعة على شروطها "كلام يكلم به العبد ربه في المنام" وبه فسر بعض السلف قوله سبحانه وتعالى: {وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ} الآية 21 من سورة يوسف، قال: من وراء حجاب في منامه، وكانت رؤيا الأنبياء وحيا، وأما رؤية غيرهم فلإلقاء الشيطان فيها، لا يؤمن عليها، والوحى محروس بخلاف غيره، ولو كانت كالوحى لم تكن غرورا، وقد خص اللَّه شأن الرؤيا في تنزيله فسماه حديثا فقال: {وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ} الآية 21 من سورة يوسف ذكره الحكيم.