كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)

119/ 14417 - "راصُّوا صُفُوفَكُمْ، وقَاربُوا بيْنَهَا، وحاذوا بالأَعناق".
ن عن أَنس (¬1).
120/ 14418 - "راصوا الصُّفُوفَ، فإِن الشَّيْطَانَ يقُومُ فِى الْخَلَلِ".
حم عن أَنس (¬2).
121/ 14419 - "رِباطُ ثَلَاث، ثُمَّ قُلْ لِلْعالَمِينَ، والعَالمِينَ، فَلْيَذكرونى".
حل عن أَبى الدرداء (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه النسائى في سننه (كتاب الإمامة)، باب (حث الإمام على رص الصفوف - إلخ جـ 2 ص 72 ط مصطفى الحلبى بلفظ: . . . . حدثنا قتادة، قال: حدثنا أنس أن نبى اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "راصوا الصفوف، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق، فوالذى نفس محمد بيده، إنى لأرى الشياطين، تدخل من خلل الصف كأنها الحذف".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أنس) جـ 3 ص 260 ط دار صادر بيروت.
(¬2) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أنس بن مالك) جـ 3 ص 154 بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أسود بن عامر، أنبأنا جعفر -يعنى الأحمر- عن عطاء بن السائب عن أنس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "راصوا الصفوف، فإن الشيطان يقوم في الخلل".
وترجم الذهبى في الميزان (لعطاء بن السائب) رقم 6541 وقال: هو عطاء بن السائب بن زيد الثقفى أبو زيد الكوفى، أحد علماء التابعين، روى عن عبد اللَّه بن أَبى أوفى، وأنس. . . . إلخ، حدث عنه سفيان الثورى، وشعبة والفلاس، وتغير بآخره، وساء حفظه.
قال أحمد: من سمع منه قديما فهو صحيح، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشئ.
وقال يحيى: لا يحتج به، وقال أحمد بن أَبى خيثمة، عن يحيى: حديثه ضعيف، إلا ما كان عن شعبة وسفيان.
وقال أحمد بن حنبل: عطاء بن السائب ثقة ثقة، رجل صالح. . . إلخ وروى الحديث في ترجمته بلفظ: أحمد بن عبدة، حدثنا زياد البكائى، حدثنا عطاء بن السائب عن أنس: أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "تراصوا في الصف فإن الشيطان يقوم في الخلل".
(¬3) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية جـ 6 ص 79 عند الترجمة (لحسان بن عطية) بلفظ: حدثنا أبو بكر الآجرى: ثنا عمر بن أيوب السقطى (ح) - وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجانى، ثنا القاسم بن زكريا المقرى، قالا: ثنا أبو همام، ثنا أبو الفضل عن الأوزاعى عن حسان بن عطية، عن محمد بن أَبى عائشة، عن أَبى الدرداء، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رابط ثلاثًا" "كذا في مع، وفى ز: رباط" ثمَّ قال: للعالمين، أو للعالمين فليدركونى" قال الحافظ: غريب من حديث الأوزاعى وحسان لم نكتبه إلا من هذا الوجه أهـ.
في قوله: (فليذكرونى) وفى الحلية (فليدركونى) والمعنى عليهما صحيح؛ إذا ذكر النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- "والصلاة عليه عمل صالح مطلوب وإدراكه والسعى إليه والهجرة إلى داره عمل صالح أيضًا".

الصفحة 118