كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)
ك، حل عن أَبى هريرة (¬1).
139/ 14437 - "رُبَّ عذْق مُذَلَّلٍ لاِبْن الدَّحْداحةِ في الجنَّةِ".
ابن سعد عن ابن مسعود، ابن سعد، عن يحيى بن أَبى كثير مرسلًا، وعن عامر الشعبى مرسلًا، ق عن سعيد بن المسيب مرسلًا (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ 4 ص 328 كتاب الرقاق، بلفظ: أخبرنا أبو بكر أنبأنا الحسن بن على ابن زياد، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن أَبى حازم، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد اللَّه، عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "رب أشعث أغبر ذى طمرين تنبو عنه أعين الناس. . . الحديث".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد وأظن مسلمًا أخرجه من حديث حفص بن عبد اللَّه بن أنس، ووافقه الذهبى في التلخيص أهـ.
وأخرجه صاحب الحلية جـ 1 ص 7 بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيرى، حدثنا بن أَبى حازم، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أَبى هريرة، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رب أشعث ذى طمرين، تنبو عنه أعين الناس، لو أقسم على اللَّه عز وجل لأبره".
وأخرجه الإمام السيوطى في الصغير برقم 4401 من رواية الحاكم، وأبى نعيم في الحلية عن أَبى هريرة، ورمز المصنف لصحته أهـ.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 4406 من رواية ابن سعد عن ابن مسعود، ورمز المصنف له بالصحة.
قال المناوى: لما نزل {مَنْ ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا. . الآية} [سورة البقرة الآية: 245]، قال ابن الدحداح: يا رسول اللَّه استقرضنا ربنا؟ قال: نعم، قال: فإنى أقرضته حائطا فيه ستمائة نخلة فذكره، وقال:
قال الهيثمى: رواه البزار وفيه (حميد بن عطاء الأعرج) ضعيف، والطبرانى في الأوسط وفيه "إسماعيل بن قيس" ضعيف أهـ، وظاهر صنيع المصنف أنَّه لم يره مخرجا لأحد من الستة، وهو ذهول عجيب، وغفول غريب، فقد أخرجه الإمام مسلم عن بدار عن غندر، عن سعيد، عن سماك عن جابر بن سمرة يرفعه أهـ.
وأخرجه البيهقى في السنن جـ 6 ص 158 (كتاب الوقف) باب: من قضى فيما بين الناس بما فيه صلاحهم. . . . إلخ، بلفظ: وأخبرنا أبو سعيد عن أَبى عمرو، ثنا أبو محمد المزنى، ثنا على بن محمد بن عيسى، ثنا أبو اليمان، أخبرنى شعيب عن الزهرى، قال: حدثنى سعيد بن المسيب: أن أول شئ عتب فيه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن أَبى لبابة بن عبد المنذر أنَّه خاصم يتيما له في عذق نخلة، فقضى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لأبى لبابة بالعذق، فضج اليتيم، واشتكى إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لأبى لبابة هب لى هذا العذق يا أبا لبابة، لكى نرده إلى اليتيم، فأبى أبو لبابة أن يهبه لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: يا أبا لبابة أعطه هذا اليتيم، ولك مثله في الجنة، فأبى أبو لبابة أن يعطيه، فقال رجل من الأنصار يا رسول اللَّه: أرأيت إن ابتعت هذا العذق فأعطيت اليتيم؟ ألى مثله في الجنة؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نعم، فانطلق الأنصارى وهو ابن الدحداحة حتى لقى أبا لبابة، فقال: يا أبا لبابة أبتاع منك هذا العذق بحديقتى، وكانت له حديقة نخل، فقال أبو لبابة: نعم، فابتاعه منه بحديقة فلم يلبث ابن الدحداحة إلا يسيرًا، حتى جاء، كفار قريش، يوم أحد، فخرج مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقاتلهم، فقتل شهيدا، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رب عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة" أهـ السنن الكبرى. =