كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)
143/ 14441 - "رُبَّ خَطِيبٍ مِنْ عنس".
طب عن أَبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم مرسلًا (¬1).
144/ 14442 - "رُبَّ معلِّمٍ حروفِ أَبى جادَ، دارسٌ في النُّجوم لَيْس لَه عِنْد اللَّهِ خَلَاقٌ يوْم الْقِيامةِ".
طب عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- (¬2).
¬__________
= والحديث في الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد جـ 10 ص 76 رقم 141 بلفظ: عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش. . . . الحديث".
قال الشيخ الساعاتى في تخريج الحديث، أخرجه النسائى، وابن خزيمة، والحاكم، ورواه ابن ماجة بلفظ: "رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، ورب قائم. . . الحديث" ورواه البيهقى بلفظ: "رب قائم حظه من القيام السهر. . . الحديث" وإسناده حسن أهـ الفتح الربانى.
والحديث أخرجه البيهقى في السنن الكبرى جـ 4 ص 270 (كتاب الصيام)، باب: الصائم ينزه صيامه عن اللغط والمشاتمة بلفظ: عن أَبى هريرة أنَّه سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "رب قائم حظه من قيامه. . . الحديث".
(¬1) الحديث في المعجم الكبير جـ 5 ص 63 عند الترجمة "لربيعة بن رواء العنسى" رقم 4602 بلفظ: حدثنا هاشم بن مرثد الطبرانى، ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، حدثنى أَبى، حدثنى عيسى بن محمد بن عبد العزيز عن أبيه، عن عبد اللَّه بن أَبى بكر بن محمد عن أبيه: أن ربيعه ابن رواء العنسى، قدم على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فوجده يتعشى، فدعاه إلى العشاء فأكل، فقال له النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أتشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا عبده ورسوله؟ " قال ربيعة: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا عبده ورسوله. قال: "راغبًا أم راهبًا؟ " قال ربيعة: أما الرغبة فواللَّه ما هى في يدك، وأما الرهبة فواللَّه أنا ببلاد ما يبلغنا جيوشك ولا خيولك، ولكنى خوفت فخفت، وقيل لى: آمن فآمنت، فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رب خطيب من عنس" فأقام يختلف إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ثمَّ جاءه فودعه، فقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "إن أحسست حسًا فوائل إلى أهل القرية" فخرج فأحس حسا فوالى إلى قرية فمات بها".
و"الحس": مس الحمى أى: متى وجدت مس الحمى، وفيه "إنه قال لرجل: متى أحسست أم مِلدَمٍ" أهـ النهاية.
و(أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم) ترجم له في تهذيب التهذيب جـ 12 ص 38 رقم 154 وقال: هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى الخزرجى ثمَّ البخارى المدنى القاضى روى عن أبيه، وأرسل عن جده، وعبد اللَّه بن زيد بن عبد ربه الأنصارى وآخرين، وروى عنه ابناه عبد اللَّه ومحمد، وابن عمه محمد بن عمارة. . . وآخرين. . . .
وقال ابن معين وابن خراشى: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. . . إلخ.
(¬2) ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ 4 ص 17 رقم 4408 من رواية الطبرانى في الكبير عن ابن عباس ورمز له بالضعف. قال الهيثمى: فيه (خالد بن يزيد العمرى) وهو كذاب، ورواه عنه أيضًا حميدة ابن زنجوية بلفظ "رب ناظر في النجوم ومتعلم حروف أَبى جاد ليس له عند اللَّه خلاق" قاله المناوى، وبهذه الرواية يفهم أن المراد (بأبى جاد) الإشارة إلى الحروف الأبجدية واللَّه أعلم. =