كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)
145/ 14443 - "رُبَّ حامِل فِقْهٍ غَيْر فَقِيه، ومن لَمْ ينْفَعْه عِلْمه ضرَّهُ جهْلُهُ، اقْرأ الْقُرْانَ، ما نَهاكَ، فَإِنْ لَمْ ينْهكَ فَلَسْتَ تَقْرؤُهُ".
طب عن ابن عمر (¬1).
146/ 14444 - "رُبَّ ذِى طِمْرينْ لَا يُؤْبهُ لَهُ لَوْ قَالَ: اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الْجنَّةَ لأَعْطَاهُ الْجنَّةَ ولَمْ يُعْطِهِ مِنَ الدُّنْيا شَيْئًا".
الديلمى عن ابن مسعود (¬2).
147/ 14445 - "رُبَّ أَشْعثَ أَغْبر ذِى طِمْريْن مِن أُمَّتى يطُوفُ علَى الأَبْوابِ تَرُدُّهُ اللُّقْمةُ واللُّقْمتَانِ لَوْ أَقْسم علَى اللَّهِ لأَبرَّةُ".
م عن أَبى هريرة (¬3).
¬__________
= وانظر مجمع الزوائد جـ 5 ص 117 كتاب الطب، باب ما جاء في النجوم والحروف، ومعنى (ليس له عند اللَّه خلاق) أى: حظ ولا نصيب يوم الجزاء.
وانظر ترجمة خالد بن يزيد العمرى في الميزان رقم 2476.
(¬1) في الأصول (عن ابن عمر) أى: ابن الخطاب -رضي اللَّه عنه-.
وفى مجمع الزوائد جـ 1 ص 184 (باب فيمن لم ينتفع بعلمه) بلفظه عن عبد اللَّه بن عمرو - برواية الطبرانى في الكبير وفيه (شهر بن حوشب) وهو ضعيف وقد وثق.
كما ورد في الجامع الصغير جـ 4 ص 17 تحت رقم 4409 من رواية الطبرانى في الكبير عن ابن عمرو بن العاص ورمز له بالضعف.
(¬2) الحديث المذكور من هامش مرتضى يماثل في معناه وفى بعض ألفاظه ما روى عن ابن مسعود في الفتح الكبير جـ 2 ص 130 بلفظ "رب ذى طمرين لا يؤبه له لو أقسم على اللَّه لأبره".
وكذلك ما روى المنذرى في الترغيب والترهيب جـ 4 ص 94 (ط) منير الدمشقى بلفظ: عن ثوبان -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن من أمتى من لو جاء أحدكم يسأله دينارًا لم يعطه، ولو سأله درهمًا لم يعطه ولو سأله فلسا لم يعطه، ولو سأل اللَّه الجنة أعطاها إياها - ذى طمرين لا يؤبه له لو أقسم على اللَّه لأبره".
ومعنى (الطمر) هو: الثوب الخلق.
(¬3) الحديث من هامش مرتضى، وفى صحيح مسلم جـ 4 ص 2024 رقم 2622 كتاب (البر والصلة والآداب)، باب: فضل الضعفاء تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى بلفظ: عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على اللَّه لأبره" وانظر نفس الجزء ص 2191 كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها)، فقد ذكر الحديث من رواية أَبى هريرة رقم 2854 بلفظه كما جاء في كتاب البر والصلة أهـ، مسلم وقد سبقت رواية مسلم برقم 136.