كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)
148/ 14446 - "رُبَّ كَاسِيةٍ في الدُّنْيا عاريةٌ يْوم الْقِيامةِ".
خ، ت عن أُم سلمة (¬1).
149/ 14447 - "رُبَّ عَذْقٍ مُذَلَّلٍ لأَبِى الدَّحْداحِ فِى الْجنَّةِ".
ط، م عن جابر بن سمرة (¬2).
150/ 14448 - "رَبِّ أَلَمْ تَعِدْنى أَنْ لَا تُعَذِّبهُمْ وأَنَا فِيهمْ؟ أَلمْ تَعِدْنى أَنْ لَا تُعَذِّبهُمْ وهُمْ يسْتَغْفِرُونَ؟ ".
د، ق عن ابن عمرو (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى، وورد في صحيح البخارى (ط) الشعب كتاب (الجمعة)، باب: ترك القيام للمريض جـ 2 ص 62 بلفظ: عن أُم سلمة -رضي اللَّه عنها- أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- استيقظ ليلة فقال: "سبحان اللَّه ماذا أنزل الليلة من الفتنة، ماذا أنزل من الخزائن، من يوقظ صواحب الحجرات، يا رُب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة".
راجع البخارى جـ 9 ص 62 ط/ الشعب، وفى سنن الترمذى جـ 4 ص 487 كتاب (الفتن) باب: ما جاء ستكون فتن الخ رقم 2196 بمثل في البخارى: وقال: هذا الحديث حسن صحيح.
(¬2) الحديث من هامش مرتضى ومعنى (عذق) بفتح العين وسكون الذال بضبط المصنف: النخلة، وبالكسر: العرجون بما فيه -مذلل- بضم أوله والتشديد بضبط المصنف أى سهل على ما يجنى منه التمر ويروى "مدلى".
كما ورد ما يماثله في الجامع الصغير جـ 4 ص 16 رقم 4406 رواية ابن سعد عن ابن مسعود ورمز له بالصحة.
قال المناوى: ويقال: ابن الدحداح بفتح الدالين المهملتين وسكون الحاء المهلمة بينهما صحابى أنصارى لا يعرف إلا بأبيه مات في حياة المصطفى -صلى اللَّه عليه وسلم- فصلى عليه، وهذا لأنه تصدق بحائطه المشتمل على ستمائة نخلة لما سمع قوله سبحانه {مَنْ ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا}.
قال الهيثمى: رواه البزار وفيه (حميد بن عطاء الأعرج) ضعيف، والطبرانى في الأوسط وفيه (إسماعيل بن قيس) ضعيف أهـ.
وظاهر صنيع المصنف أنَّه لم يره مخرجًا لأحد من الستة وهو ذهول عجيب وغفول غريب؛ فقد خرجه الإمام مسلم عن بدار عن غندر عن سعيد عن سماك عن جابر بن سمرة يرفعه، قاله المناوى.
وانظر مجمع الزوائد جـ 9 ص 323، 324.
و(جابر بن سمرة) ترجمته في أسد الغابة رقم 638.
(¬3) الحديث في سنن أَبى داود جـ 1 ص 310 كتاب (الصلاة) باب: (من قال حين يركع ركعتين) رقم 1194 (تحقيق محمد محى الدين عبد الحميد) بلفظ: عن عبد اللَّه بن عمرو قال: انكسفت الشمس على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلم يكد يركع، ثمَّ ركع فلم يكد يرفع، ثمَّ رفع فلم يكد يسجد، ثمَّ سجد فلم يكد يرفع، ثمَّ رفع فلم يكد يسجد، ثمَّ سجد فلم يكد يرفع ثمَّ رفع، وفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثمَّ نفخ في آخر سجوده فقال: (أف أف) ثمَّ قال: (ربِّ ألم تعدنى أن لا تعذبهم وأنا فيهم؟ ألم تعدنى أن لا تعذبهم وهم يستغفرون؟ ففرغ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من صلاته وقد أمحصت الشمس. =