كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)

163/ 14461 - "ربيعُ أُمَّتى الْعِنبُ والْبَطِّيخُ".
قط في. . . وأَبو عبد الرحمن السلمى في كتاب الأَطعمة، والديلمى، والرافعى عن ابن عمر (¬1).
164/ 14462 - "رَجلٌ في مَاشِيَتِهِ يُؤَدِّى حَقَّها وَيَعْبُدُ رَبَّهُ، وَرَجُلٌ آخذ برَأسِ فرَسِهِ يُخِيفُ الْعَدُوَّ وَيُخِيفُونهُ".
ت غريب، عن أُمِّ مالك البهزية، قالت: ذكر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فِتنة فقرَّبها، قلت: من خير الناس فيها؟ قال: فذكره (¬2).
165/ 14463 - "رَحِمَ اللَّهُ قيْسًا إِنَّهُ كان عَلَى دِين أَبى إِسْمَاعِيل بْنِ إِبْرَاهِيمَ، يا قيْسُ حىِّ يَمَنًا، يا يمنُ حىِّ قيْسًا، إِنَّ قيْسًا فِرْسانُ اللَّهِ فِى الأَرْضِ، والَّذِى نَفْسِى بيدِهِ لَيأتِينَّ علَى النَّاسِ زَمانٌ لَيْس لِهَذَا الدِّين نَاصِرٌ غَيْرَ قَيْسٍ، إِنَّ للَّهِ فِرْسَانًا مِنَ السَّمَاءِ مُسَوَّمِينَ
¬__________
(¬1) ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ 4 ص 17 رقم 4410 رواية أَبى عبد الرحمن السلمى في كتاب الأطعمة، وأَبو عمر التوقانى في كتاب (البطيخ) وعزاه للديلمى في الفردوس عن ابن عمر ورمز له بالضعف.
وفى الموضوعات لابن الجوزى جـ 2 ص 287 كتاب (الأطعمة) باب: فضل العنب والبطيخ، قال: أنبأنا أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصارى، أنبأنا أبو العلاء صاعد بن سيار الهروى، أنبأنا أبو بكر أحمد بن أَبى سهل الغروجى، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحافظ إجازة، أنبأنا الحسين بن أحمد الأسدى، أنبأنا أحمد بن محمد بن ياسين، حدثنا أبو عمارة المستملى أحمد بن محمد بن مهدى، حدثنا محمد بن الضو بن الدلهمس، حدثنا عطان بن خالد عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "ربيع أمتى العنب والبطيخ".
هذا حديث موضوع و (محمد بن الضو) كان كذابا مجاهرا بالفسق، قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به أهـ من موضوعات ابن الجوزى.
و(محمد بن الضو بن الصلصال بن الدلهمس) ترجمته في الميزان رقم 7707 وقال الذهبى بعد كلام ابن حبان، قلت: فإن حديثه باطل، وقد حدث ببغداد عن العطاف بن خالد، وبلغنا أنه كان معروفًا بالزور وشرب الخمور، وقال الخطيب: ليس محمد بمحل أن يؤخذ عنه العلم، لأنه كذاب، كان أحد المتهتكين بالخمر والفجور.
وقال المناوى: سكت المؤلف أعنى: السيوطى في مختصر موضوعات ابن الجوزى على الحديث.
(¬2) الحديث في سنن الترمذى جـ 4 ص 473 رقم 2177 باب: ما جاء كيف يكون الرجل في الفتنة، من كتاب الفتن قال أبو عيسى: وفى الباب عن أم مبشر وأبى سعيد وابن عباس، وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد رواه الليث بن أَبى سليح عن طاووس عن أم مالك البهزية عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-.
و(أم مالك البهزية) ترجمتها في أسد الغابة جـ 7 رقم 7581 وذكر الحديث في ترجمتها.
وانظر المسند للإمام أحمد 6/ 419 حديث أم مالك البهزية.

الصفحة 135