كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)

173/ 14471 - "رَحِمَ اللَّهُ امْرَءًا اكْتَسَبَ طَيِّبًا، وأَنْفَقَ قَصْدًا وَقَدَّمَ فَضْلًا لِيَوْم فَقْرهِ وَحَاجَتهِ".
ابن النجار عن عائشة (¬1).
174/ 14472 - "رَحِمَ اللَّهُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ (قَالَهَا ثَلَاثًا) إِنِّى كنْتُ إِذا نَدَبْتُ النَّاسَ للِصَّدَقَةِ جَاءَ مِن الصَّدَقَةِ فَأَجْزَلَ، فَأَقُولُ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا يَا عَمْرُو؟ فَيَقُولُ: مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، وَصَدَقَ عَمْرٌو، إِنَّ لِعَمْروٍ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا كَثِيرًا".
حم، طب، ك عن علقمة بن رمثة البلوى قال. بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عمرو بن العاص إِلى البحرين، ثم خرج في سَريَّة وخرجنا معه، ثم نعس رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم استيقظ فقال: (رحم اللَّه عَمْرًا) فتذاكر كل إنسان اسمه عمرو، ثم نعس ثانيةً فاستيقظ فقال: (رحم اللَّهُ عَمْرًا، فقال: مَنْ عَمرو يا رسول اللَّهِ قال: عمرو بن العاص، وذكر الحديث، قال زهير: فلما كانت الفتنة قلت. أتبع هذا الذى قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيه ما قال: فلم أُفارقه (¬2).
175/ 14473 - "رَحِمَ اللَّهُ خُرافةَ إِنَّهُ كان رجلًا صالحًا".
المفضل الضَّبىِّ في الأَمثال عن عائشة (¬3).
176/ 14474 - "رَحِمَ اللَّهُ امْرأً صلَّى قبْل الْعصْرِ أَرْبعًا".
¬__________
(¬1) الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ 4 ص 222 رقم 4422 من رواية ابن النجار في تاريخ بغداد عن عائشة، ورمز له بالضعف.
(¬2) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث في المستدرك للحاكم جـ 3 ص 455 كتاب (معرفة الصحابة) ذكر مناقب عمرو بن العاص، وهو رواية لعلقمة بن رمثة البوى.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص فقال: صحيح.
و(علقمة بن رمثة البلوى) ترجمته في أسد الغابة رقم 3767 وذكر الحديث في ترجمته.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 4417 ورمز لحسنه، وضبط المناوى (خرافة) بضم الخاء المعجمة وفتح المهملة، وقال: هو اسم رجل من عذرة استهونه الجن، وحدث بما رأى فكذبوه، وقالوا: حديث خرافة وأجروه على كل ما يكذبونه وكل ما يستملح أو يتعجب منه.
روى الترمذى عن عائشة قالت: حدث النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- نساءه بحديث، فقالت امرأة منهن: كأنه حديث خرافة؟ فقال: (أتدرين ما خرافة؟ إن خرافة كان رجلا من عذرة أسرته الجن فمكث دهرًا ثم رجع، فكان يحدث بما فيهم من الأعاجيب فقال الناس: حديث خرافة". =

الصفحة 139