كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)

أَبو نصر السجزى في الإِبانه، كر عن الحسن بن على (¬1).
216/ 14514 - "رحمةُ اللَّهِ عليكَ، قَدْ كنتَ وَصُولًا لِلرَّحِم، فعُولًا للخيراتِ، ولولا حُزْنُ مَنْ بَعْدَكَ عَلَيْكَ لَسَرَّنى أَن ادَعَكَ حَتى تَجِئَ مِنْ أَفْواهٍ شَتَّى -يعنى حمزة-".
ك عن أَبى هريرة (¬2).
217/ 14515 - "رَحِمكَ اللَّه يا عُثْمانُ: مَا أَصَبْت من الدُّنيا ولا أَصَابَتْ مِنْكَ" يعنى ابن مظعون".
حل عن عبد ربه بن سعيد المدنى (¬3).
218/ 14516 - "رَحِمكَ اللَّهُ، إِنْ كُنْتَ لأَوَّاهًا، تَلَّاءً لِلْقُرآنِ".
¬__________
(¬1) الحديث في كتاب جامع بيان العلم وفضله للإمام المحدث المجتهد حافظ المغرب أَبى عمرو يوسف بن عبد البر النمرى القرطبى جـ 1 ص 46 باب: جامع في فضل العلم، بلفظ: أخبرنا خلف بن أحمد، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا محمد بن أحمد، ثنا ابن وضاح أحمد بن عمرو قال: حدثنى ابن أَبى خيرة وعمر بن أَبى كثير عن أَبى العلاء عن الحسن قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيى به الإسلام فبينه وبين الأنبياء في الجنة درجة واحدة" وبهذا الإسناد عن الحسن قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رحمة اللَّه على خلفائى -ثلاث مرات- قالوا: ومن خلفاوك يا رسول اللَّه؟ قال: الذين يحيون سنتى ويعلمونها عباد اللَّه".
(¬2) الحديث في المستدرك للحاكم جـ 3 ص 197 في كتاب (معرفة الصحابة عن) أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه- أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- نظر إلى حمزة يوم أحد وقد قتل ومثل به، فرأى منظرا لم ير منظرا قط أوجع لقلبه منه ولا أوجل، فقال: "رحمة اللَّه عليك، قد كنت وصولا للرحم، فعولا للخيرات، وللولا حزن من بعدك عليك لسرنى أن أدعك حتى تجئ من افواه شتى -ثم حلف وهو واقف مكانه-: واللَّه لأمثلن بسبعين منهم مكانك فنزل القرآن وهو واقف في مكانه لم يبرح - (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين) حتى ختم السورة آية 126 من سورة النحل.
قال الذهبى في التلخيص: من رواته (صالح المرى) - قلت: (صالح) واه سمعه منه خالد بن خداش.
و(ترجمة صالح المرى) في الميزان رقم 3773 وقال: صالح بن بشير الزاهد أبو بشر المرى الواعظ. وضعفه.
(¬3) الحديث في الحلية لأبى نعيم جـ 1 ص 105 عند الترجمة لعثمان بن مظعون بلفظ: حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثنى أَبى، ثنا سيار بن حاتم، ثنا جعفر -يعنى ابن سليمان- ثنا أيوب عن عبد ربه بن سعيد المدنى أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل على عثمان بن مظعون، وهو في الموت فأكب عليه يقبله فقال: "رحمك اللَّه يا عثمان، ما أصبت من الدنيا ولا أصابت منك".
وقد سبق حديث في حرف الذال بلفظ: "ذهبت ولم تلبس منها بشئ إلخ" من رواية ابن سعد عن أَبى النضر قال: لما مر بجنازة عثمان بن مظعون قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "ذهبت. . . إلخ". الحلية لأبى نعيم عن أَبى النضر عن زياد عن ابن عباس.

الصفحة 154