كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)

239/ 14537 - "رُفِع عنَ أُمَّتى الخطأُ، والنِّسْيَانْ، وَمَا اسْتُكْرهُوا عليهِ".
طب عن ثوبان (¬1).
240/ 14538 - "رُفِعَ الْقَلَمُ عن ثلاثةٍ، عن النَّائِم حَتى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الْمُبْتَلَى حَتَّى يَبْرَأَ، وَعَن الصَّبِىِّ حَتَّى يَكْبَرَ".
حم، د، ن، هـ، وابن جرير، ك، ق عن عائشة، ك عن أَبى قتادة، ابن جرير، عن الحسن مرسلًا (¬2).
¬__________
= والحديث في الصغير برقم 4459 للترمذى والحاكم في المستدرك عن أَبى هريرة.
قال المناوى: الحديث أخرجه الترمذى في الدعوات، والحاكم في المستدرك كلاهما: عن أَبى هريرة، قال الترمذى: حسن غريب من هذا الوجه، وقال الحاكم: صحيح، قال ابن حجر: وله شواهد، وقال المناوى: "رغم" بكسر الغين وتفتح: أى لصق أنفه بالتراب، وهو كناية عن حصول غاية الذل والهوان.
(¬1) الحديث في الصغير برقم 4461 للطبرانى عن ثوبان ورمز له بالصحة. قال المناوى: رمز الصنف لصحته غير صحيح، وقد تعقبه الهيثمى بأن فيه (يزيد بن ربيع الرجى) وهو ضعيف اهـ واستطرد المناوى يقول: وقصارى أمر الحديث أن النووى ذكر في الطلاق من الروضة أنه حسن، ولم يسلم له ذلك بل اعترض باختلاف فيه وتباين الروايات، وبقول ابن أَبى حاتم في العلل عن أبيه: هذه أحاديث منكرة كأنها موضوعة، وذكر عبد اللَّه بن أحمد في العلل أن أباه أنكره، ونقل الخلال عن أحمد من زعم أن الخطأ والنسيان مرفوع فقد خالف الكتاب والسنة، وقال ابن نصر: هذا الحديث ليس له سند يحتج بمثله. اهـ. وقد خفى هذا الحديث على الإمام ابن الهمام فقال: هذا الحديث يذكره الففهاء بهذا اللفظ ولا يوجد في شئ من كتب الحديث اهـ كلام المناوى.
وفى ميزان الاعتدال ترجمة (ليزيد بن ربيعة) رقم 9688 قال فيها: يزيد بن ربيعة الرجى الدمشقى عن أَبى الأشعث الصغانى يكنى أبا كامل وعنه أبو النضر الفراديسى, وأَبو توبة الحلبى، قال البخارى: أحاديثه مناكير، وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف، وقال النسائى: متروك. ثم قال في الميزان: قال أبو مسهر: كان يزيد ابن ربيعة فقيها غير متهم ما ننكر عليه أنه أدرك أبا الأشعث، ولكن أخشى عليه سوء الحفظ والوهم. وقال الجوزجانى: أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة، وأما ابن عدى فقال: أرجو أنه لا بأس به.
(¬2) الحديث في سنن ابن ماجه جـ 1 ص 658 رقم 2041 في كتاب (الطلاق) طلاق المعتوه والصغير والنائم قال: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، ثنا يزيد بن هارون (ح) وحدثنا محمد بن خالد بن خداش، ومحمد بن يحيى، قالا: ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا حماد بن سلمة عن حماد عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المجنون حتى يعقل -أو يفيق" قال أبو بكر في حديثه: "وعن المبتلى حتى يبرأ".
والحديث في مسند أحمد "مسند عائشة" جـ 6 ص 101 بلفظ "رفع القلم عن ثلاثة: عن الصبى حتى يحتلم، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المعتوه حتى يعقل" قال عفان: "وعن المجنون حتى يعقل" وقد قال حماد: "عن المعتوه حتى يعقل" وقال روح: "وعن المجنون حتى يعقل". =

الصفحة 164