كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)
أَبو نعيم في تاريخ أَصبهان، وابن عدى في الكامل من حديث أَبى بكرة مرفوعًا، وسنده ضعيف (¬1)
247/ 14545 - "رُفِعَتْ إِلىَّ سِدْرةُ الْمُنْتهَى -مُنْتهَاها إِلى الْسَّمَاءِ السَّابِعَة، نَبْقُها مِثلُ قِلَالِ هَجَرَ، وَوَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ، فإِذَا أَرْبعَةُ أَنْهار: نَهْرَان ظَاهِرَانِ، ونَهْرَانِ بَاطنَانِ، فأَمَّا الظَّاهِرَانِ: فالنيلُ والفراتُ، وأَما الباطِنَانِ: فَنَهْرانِ في الْجَنَّة، وأُتِيتُ بِثَلَاثَةِ أَقْدَاحٍ: قَدَحٍ فِيهِ لَبَنٌ، وقَدَحٍ فِيهِ عَسَلٌ، وَقَدحٍ فِيهِ خمْرٌ، فأَخَذْتُ الذى فِيهِ اللبنَ فَشَرِبْتُ, فقِيلَ لِى: أَصَبْتَ الْفِطرَةَ أَنت وأُمَّتُكَ".
خ تعليقًا، وأَبو عوانة، ك عن أَنس -رضي اللَّه عنه- (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى، وفى تاريخ أصبهان للحافظ أَبى نعيم جـ 1 ص 90 عند الترجمة لأحمد بن الخليل، وفى ص 251 عند الترجمة (لجسر بن فرقد) بلفظ: حدثنا مطهر بن أحمد، ثنا عمير بن عبد اللَّه بن الحسن ثنا أحمد بن الخليل، ثنا جعفر بن جسر، ثنا أَبى جسر عن الحسن، عن أَبى بكرة سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "رفع اللَّه عن هذه الأمة الخطأ، والنسيان، والأمر يكرهون عليه" فقال الحسن: يكرهون عليه باللسان، فأما اليد فلا.
و(جعفر بن جسر بن فرقد) ترجم له في الميزان رقم 1493 وقال: هو جعفر بن جسر بن فرقد أبو سليمان القصاب، بصرى و (جعفر) ذكره ابن عدى وقال: له مناكير، وذكر منها الحديث "رفع اللَّه عن هذه الأمة ثلاثا: الخطأ، والنسيان، والأمر يكرهون عليه" قال الحسن: قول باللسان وأما اليد فلا. وذكره العقيلى فقال: في حفظه اضطراب شديد كان يذهب إلى القدر وحدث بمناكير اهـ ميزان.
وذكره ابن حجر في اللسان جـ 2 ص 11 رقم 452 وذكر الحديث في ترجمته.
(¬2) الحديث في المستدرك للحاكم جـ 1 ص 81 باب: ذكر سدرة المنتهى، من كتاب (الإيمان) عن أنس بروايتين: إحداهما مختصرة، والأخرى كاملة مع اختلاف في بعض الألفاظ.
قال الحاكم عن الرواية الأولى: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة.
وقال عن الثانية: قلت لشيخنا أَبى عبد اللَّه: لِمَ لَمْ يخرجا هذا الحديث؟ قال: لأن أنس بن مالك لم يسمعه من النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- إنما سمعه من مالك بن صعصعة، قال الحاكم: ثم نظرت فإذا الأحرف التى سمعها من مالك بن صعصعة غير هذه، وليعلم طالب هذا العلم أن حديث المعراج قد سمع أنس بعضه من النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وبعضه من أَبى ذر الغفارى، وبعضه من مالك بن صعصعة غير هذه، وبعضه من أَبى هريرة اهـ.