كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)
260/ 14558 - "رَكْعَتَانِ علَى إِثرِ السِّوَاك أفْضَلُ من سَبْعِينَ رَكْعَةٍ بغيرِ سِوَاكِ".
خط في المتفق والمفترق من حديث عائشة، وسنده جيد (¬1).
261/ 14559 - "رَكْعَتَانِ بعد السِّوَاك أَحب إِلىَّ من سبعينَ ركعةٍ قبل السِّواك".
الحارث في مسنده في غُنْيةِ الملتمس (¬2).
262/ 14560 - "رَكْعَتَانِ من المتأَهِّل خَيْرٌ من اثنتين وثمانين ركعةٍ من العزَب".
تمام، ض عن أَنس، قال ابن حجر في أَطرافه المختارة، هذا حديث منكر، ما لإِخراج الضياءِ له معنى (¬3).
263/ 14561 - "رَكْعَتَا الفجر أَحب إِلىَّ من الدُّنيا جَميعًا".
حم، ط عن عائشة (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى. وسيأتى في حرف الصاد حديث بلفظ: "صلاة بسواك. . . إلخ".
وفى الصغير برقم 5100 حديث بلفظ: "صلاة بسواك أفضل من سبعين صلاة بغير سواك" من رواية ابن زنجويه عن عائشة، ورمز له المصنف بالضعف، قال المناوى: رواه ابن زنجويه في كتاب الترغيب وهو عجب فقد خرجه الإمام أحمد، والحاكم في مستدركه وصححه، وابن خزيمة والبيهقى وضعفه كلهم عن عائشة باللفظ المذكور، وتعقبه النووى كابن الصلاح بأنه من رواية ابن إسحاق، وهو تقصير بالعنعنة فاقتصاره على ابن زنجويه تقصير اهـ مناوى.
(¬2) الحديث من هامش مرتضى وانظر حديث رقم 257, 258 من هذا العدد.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 4474 من رواية تمام في فوائده والضياء عن أنس ورمز له بالصحة.
قال المناوى: أخرجه تمام في فوائده عن (محمد بن هارون بن شعيب بن إسماعيل بن محمد العدوى) عن (سليمان بن عبد الرحمن) عن (مسعود بن عمرو البكرى) عن (حميد الطويل) عن (أنس بن مالك) (والضياء في المختارة عن أنس) من هذا الطريق بعينه اهـ قال المؤلف: لكن تعقبه الحافظ ابن حجر في أطرافه فقال: هذا حديث منكر ما لإخراجه معنى اهـ بنصه وفى الميزان: مسعود بن عمرو البكرى لا أعرفه وخبره باطل ثم ساق هذا الخبر بعينه اهـ مناوى.
(¬4) الحديث في مسند الإمام أحمد "مسند عائشة" جـ 6 ص 50، ص 265 بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يحيى عن التيمى وابن أَبى عروبة عن قتادة، عن زرارة عن سعد بن هشام عن عائشة عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- في الركعتين قبل صلاة الفجر قال: هما أحب إلى من الدنيا جميعا ص 50 وفى ص 265 بلفظ: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أَبى ثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة. . . عن عائشة أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ركعتا الفجر خير من الدنيا جميعا".
والحديث أخرجه مسلم في كتاب المسافرين باب: استحباب ركعتى الفجر. . . إلخ جـ 1 ص 501 رقم 725 عن عائشة من طريق قتادة. =