كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)
حم، طب عن سفيان بن وهب الخولانى (¬1).
276/ 14574 - "رَوِّحُوا القُلُوبَ سَاعَةً".
الديلمى عن أَنس (¬2).
277/ 14575 - "ريَاضُ الجنة المسَاجدُ".
¬__________
(¬1) الحديث في مسند أحمد (مسند سفيان بن وهب) جـ 4 ص 168 وانظر مجمع الزوائد جـ 5 ص 285 كتاب (الجهاد) باب: فضل الغدوة، والروحة في سبيل اللَّه، وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجال أحمد ثقات، وانظر المعجم الكبير للطبرانى جـ 7 ص 81 رقم 6404 عند الترجمة لسفيان بن وهب.
و(سفيان بن وهب الخولانى) ترجمته في أسد الغابة رقم 2128 وقال يكنى أبا أيمن وفد على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وحضر حجة الوداع، وشهد فتح مصر وأفريقية، وسكن المغرب، وذكر الحديث في ترجمته فقال: أخبرنا عبد الوهاب بن أَبى حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد، حدثنى أَبى، أخبرنا حسن بن موسى، أخبرنا ابن لهيعة، حدثنى أبو عشانة أن سفيان بن وهب الخولانى، حدثه أنه كان تحت ظل راحلة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم حجة الوداع أو أن رجلا حدثه ذلك قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "روحة في سبيل اللَّه خير من الدنيا وما عليها، وغدوة في سبيل اللَّه خير من الدنيا وما عليها، وإن المؤمن على المؤمن: عرضه وماله ونفسه حرام، كما حرم هذا اليوم" أخرجه الثلاثة.
(¬2) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين جـ 5 ص 308 قال: وروى في المرفوع من حديث أنس بلفظ: "روحوا القلوب ساعة فساعة" وفى رواية "ساعة وساعة" قال: قال السخاوى في المقاصد: رواه الديلمى من جهة أَبى نعيم، ثم من حديث أَبى الطاهر الموقرى عن الزهرى عن أنس رفع بهذا ويشهد له ما في صحيح مسلم وغيره من حديث أَبى حنظلة (ساعة وساعة) وقال السيوطى في الجامع: رواه أبو بكر بن المقرى في فوائده والقضاعى في مسند الشهاب عنه عن أنس، ورواه أبو داود في مراسيله عن الزهرى مرسلا. وقال المناوى نقلا عن شارح مسند الشهاب إنه حديث حسن, وأما حديث حنظلة الذى أشار إليه السخاوى فقد أوردته في شرحى على حديث أم زرع من الشمائل، وانظر جـ 6 ص 368، جـ 10 ص 34 من إتحاف السادة المتقين. اهـ إتحاف.
والحديث في الصغير رقم 4484 من رواية أَبى داود في مراسيله عن ابن شهاب مرسلا وأَبو بكر بن المقرى في فوائده, والقضاعى عنه "أى عن أَبى بكر" عن أنس اهـ.
وانظر كشف الخفاء للعجلونى جـ 1 ص 524 رقم 1400 بلفظ: "روحوا القلوب ساعة وساعة" وقال: رواه الديلمى وأَبو نعيم والقضاعى عن أنس رفعه، وفى رواية "القلب" بالإفراد ويشهد له ما في مسلم وغيره من قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا حنظلة ساعة وساعة" وفى المناوى قال أبو الدرداء: إنى لأجم فؤادى ببعض الباطل أى اللهو الجائز لأنشط للحق وقال على -رضي اللَّه عنه-: أجموا هذه القلوب فإنها تمل كما تمل الأبدان، وذكر عند المصطفى -صلى اللَّه عليه وسلم- القرآن والشعر فجاء أبو بكر فقال: أقراءة وشعر؟ فقال: "نعم ساعة هذا وساعة ذاك".