كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)
23/ 15896 - "فَذَلِكَ لَهُ سَهْمُ جَمْعٍ".
د عن أَبي أَيوب أَن النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - سئِل عن الرجل يصلى في منزله, ثم يأتي المسجد، ويصلى معهم، قال: فذكره (¬1).
24/ 15897 - "فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ, وَفِرَاشٌ لامَرأَتِهِ, وَالثَّالِثُ للضَّيفِ, وَالرَّابعُ للشَّيطَانِ".
حم, م, د, ن, وأَبو عوانة, حب عن جابر (¬2).
¬__________
= لا قال: سمعت رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - يقول: "فخذه في جهنم مثل أحد، وضرسه مثل البيضاء، قال أبو هريرة فقلت: ولم ذاك يا رسول الله، قال: كان عاقًا لوالديه" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط, وأبو غسان، وأبو غنم الراوي عنه لم أعرفهما, وبقية رجاله ثقات. "والبيضاء" قيل: هو اسم جبل، نهاية. مادة بيض.
والحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى جـ 4 ص 486 في عظم أهل النار وقبحهم فيها, بلفظ: وعن أبي غسان الضبى قال: قال أبو هريرة - رضي الله عنه - يظهر الحرة تعرف عبد الله بن خراش, وإني سمعت رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -يقول: "فخذه في جهنم مثل أحد، وضرسه مثل البيضاء- قلت: لم ذاك يا رسول الله؟ قال: كان عاقًا لوالديه" رواه الطبراني بإسناد لم يحضرنى.
(¬1) الحديث في سنن أبي داود في كتاب الصلاة باب في الجمع في المسجد مرتين جـ 1 ص 158 رقم 578 قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: قرأت علي بن وهب قال أخبرني عمرو, عن بكير أنه سمع عفيف بن عمر وابن المسيب يقول: حدثني رجل من بني أسد بن خزيمة أنه سأل أبا أيوب الأنصاري فقال: يصلى أحدنا في منزله الصلاة، ثم يأتي المسجد وتقام الصلاة، فأصلى معهم فأجد في نفسي من ذلك شيئًا, فقال أبو أيوب: سألنا عن ذلك النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - فقال: "ذلك له سهم".
والحديث في مشكاة المصابيح للخطيب التبريزى جـ 1 ص 363 رقم 1154 بلفظ: وعن رجل من أسد بن خزيمة أنه سأل أبا أيوب الأنصاري قال: يصلى أحدنا في منزله الصلاة، ثم يأتي المسجد، وتقام الصلاة، فأصلى معهم، فأجد في نفسي شيئًا من ذلك؟ فقال أبو أيوب: سألنا عن ذلك النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "فذلك له سهم جمع" وقال: رواه مالك، وأبو داود.
قال محققه: (محمَّد ناصر الدين الألباني) توضيحًا لرواية أبي داود في سننه مرفوعًا، وإسناده ضعيف، فيه مجهولان: أحدهما: الرجل الأسدى، ولذلك أوردته في "ضعيف السنن" (90) ومن هذا الوجه رواه أيضًا مالك في (الموطأ 1/ 132) لكنه عنده موقوف، فإطلاق عزوه إليه لا يخفى ما فيه، وقوله: "له سهم جمع" أي له سهم من نصيب الجماعة.
(¬2) الحديث في صحيح مسلم جـ 3 ص 1651 بلفظ: حدثني أبو طاهر بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن وهب =