كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)
طب، وابن جرير، كر عن أَبي الدرداءِ (¬1).
30/ 15903 - "فَرَغَ اللهُ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنَ الْخَلْقِ، وَالْخُلُقِ، وَالرِّزْقِ، وَالأَجَلِ".
كر عن أَنس (¬2).
¬__________
= ومضجعه"، وفي رواية "وعمله" وقال: رواه أحمد, والبزار، والطبراني، في الكبير, والأوسط، واحد إسنادى أحمد رجاله ثقات.
وفي الصغير برقم 5847 برواية أحمد، والطبراني عن أبي الدرداء بلفظ: "فرغ الله -عَزَّ وَجَلَّ- إلى كل عبد ... إلخ".
قال المناوى في شرحه للحديث: وقال الغزالي: معنى الفراغ من ذلك أنه سبحانه لما قسم العباد قسمين وقدر لكل قسم ما ذكر، وقدر أحدهما على اليقين أن يكون من أهل الجنة, والآخر من أهل النار، وعينهم تعيينًا لا يقبل التغيير والتبديل فقد فرغ من أمرهم: فريق في الجنة، وفريق في السعير، والرزق لا يزيد بالطلب، ولا ينقص بتركه؛ فإنه مكتوب في اللوح المحفوظ، مقدر مؤقت، ولا تبديل الحاكم الله, ولا تغيير لقسمته وكتابته، لكن ما في اللوح قسمان: قسم مكتوب مطلقًا، وقسم معلق بفعل العبد، وقال: تنبيه: قال ابن عطاء الله: سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار، وقال: رواه أحمد والطبراني عن أبي الدرداء، وقال: قال الهيثمي: أحد إسنادى أحمد رجاله ثقات، ومن ثمة رمز المصنف لصحته.
والحديث في تهذيب تاريخ دمشق في ترجمة خالد بن يزيد بن صالح جـ 5 ص 118 قال: ورواه الطبراني، ورواه الحافظ أيضًا من طريقه بلفظ: "من أجله، ورزقه، ومضجعه، وشقى أم سعيد".
(¬1) في المغربية السند هكذا (هـ ابن جرير, كر عن أبي الدرداء).
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب القدر باب فيما فرغ منه جـ 7 ص 195 بلفظ: وعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - يقول: (فرغ الله إلى كل عبد من خمس: من أجله، ورزقه، وأثره، ومضجعه) وفي رواية وعمله: قال الهيثمي: رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير، والأوسط" وأحد إسنادى أحمد رجاله ثقات.
والحديث في تهذيب تاريخ دمشق للشيخ عبد القادر بدران في ترجمة أحمد بن القاسم بن معروف جـ 1 ص 440 قال: وروينا من طريقه عن أبي الدرداء أن النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "فرغ الله إلى كل عبد من خلقه من خمس: من أجله، وعمله، وأثره، ومضجعه، ورزقه".
وانظر تهذيب تاريخ دمشق جـ 5 ص 118 ترجمة خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح قال: وأخرج الحافظ، والبيهقي عن المترجم بسنده إلى أبي الدرداء أن النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "فرغ الله إلى كل عبد من خمس: من أجله، وعمله، ورزقه، وأثره، ومضجعه، لا يتعداهن" وقال: رواه الطبراني ورواه الحافظ أيضًا من طريقه بلفظ: "من أجله".
(¬2) في مجمع الزوائد جـ 7 ص 195 في (باب فيما فرغ منه) من كتاب (القدر) عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: (فرغ لابن آدم من أربع: الخلق، والخلق، والرزق، والأجل).
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط, وفيه عيسى بن المسيب البجلى، وهو ضعيف عند الجمهور =